مدير مركز العولمة والمواطنة في جامعة ديكن في ملبورن البروفسور فتحي منصوري يقول إن الوضع العربي ما زال معقدا أكثر من أي وقت مضى، فمع مضي ست سنوات على انطلاق ما عرف بالربيع العربي، لم تنجح الشعوب العربية التي كانت تتوق إلى الحرية والكرامة في تحقيق مبتغاها.
ما أسباب الفشل هذا، وهل أضاعت الشعوب العربية بوصلة التغيير نحو الأفضل؟
البروفسور منصوري يعيد بعض الأسباب إلى ظروف ما بعد الاستقلال، حيث لم يُعمل على بناء العقل العربي ولا على بناء مؤسسات حديثة.
المزيد في هذا اللقاء مع البروفسور فتحي منصوري.
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
لهواتف أندرويد http://ow.ly/6vlc305x7Ov
لهواتف أيفون http://ow.ly/9VO0305x7Mm
شارك



