أعلنت رئيسة حكومة نيو ساوث ويلز اليوم عن حزمة مساعدات اقتصادية للأفراد، والشركات الصغيرة، والمنشآت الصحية بهدف مد المنشآت الصحية بالامكانيات اللازمة لمكافحة فيروس كورونا، ولتخفيف أثر الوباء على الاقتصاد.
وقالت رئيسة حكومة غلاديس بريجكليان إن الهدف من حزمة المساعدات هو تقديم كل الدعم الممكن للمنشآت الصحية لمكافحة وباء كورونا، وأيضا تقديم مساعدات لتخفيف العبىء على أصحاب الأعمال الصغيرة.
هذا وستتلقى وزارة الصحة في الولاية تمويلاً إضافيًا قدره 700 مليون دولار لتعزيز قدرة الوزارة على مواجهة الوباء، بما في ذلك مضاعفة قدرة وحدات العناية المركزة في جميع أنحاء الولاية، والتحضير لإجراء اختبارات إضافية لفيروس كورونا، وشراء أجهزة تهوية ومعدات طبية إضافية.
وقالت رئيسة الحكومة غلاديس بيرجيكليان إن المبلغ المتبقي وقدره 1.6 مليار دولار سيخصص لإجراءات التحفيز الاقتصادي المصممة لإبقاء الناس في وظائفهم طوال الأزمة.
وكجزء من التدابير سيتم وقف جمع ضريبة الرواتب من الشركات التي تصل رواتبها إلى 10 ملايين دولار لمدة ثلاثة أشهر أو ما قيمته 450 مليون دولار.
وقالت حكومة الولاية إن هذه الشركات لن تضطر إلى دفع الضريبة لبقية هذه السنة المالية.
أيضًا قررت حكومة نيو ساوث ويلز التنازل عن رسوم بقيمة 80 مليون دولار كان من المتوقع جمعها من الشركات الصغيرة مثل المقاهي والمطاعم، بالإضافة إلى تخصيص 250 مليون دولار للمدارس العامة والمباني المملوكة للدولة لتوظيف المزيد من عمال النظافة.
