في سطور
- أعلن حزب أمة واحدة فوزه في الانتخابات الفرعية على مقعد سيكرت هاربور.
- عُدّ المقعد في ولاية غرب أستراليا، اختباراً لحجم التأييد الذي يحظى به حزب أمة واحدة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أعلن حزب أمة واحدة فوزه في معركة الحصول على أول مقعد له في مجلس النواب ببرلمان ولاية غرب أستراليا، بعد فرز نحو 75 % من الأصوات في الانتخابات الفرعية بالولاية.
وأعلن حزب بولين هانسون فوزه في انتخابات سيكرت هاربور الفرعية في وقت متأخر من مساء السبت توقيت الساحل الشرقي في استراليا لكن مرشحة حزب العمال جورجيا تري لم تُقرّ بهزيمتها بعد.
وتقدم مرشح أمة واحدة لوك هيرديغن على تري بفارق 14.08 % في تصويت الأفضلية بين المرشحين الأخيرين، عندما أغلقت مفوضية انتخابات غرب أستراليا، عملية فرز الأصوات يوم السبت، بعد احتساب 74.54 في المئة من الأصوات.
وقال هيرديغن أمام حشد مبتهج "لم تعد هناك مقاعد آمنة لحزب العمال في هذه الولاية، أو في هذا البلد".
وحصل هيرديغن على 39.08 % من أصوات التفضيل الأول، وفقاً لمفوضية الانتخابات، متقدماً على تري التي حصلت على 24.43 %، ومرشح الحزب الليبرالي رايان روبرتسون الذي نال 17.29 %.
وأشار زعيم حزب أمة واحدة في غرب أستراليا، رود كاديز، إلى أهمية اللحظة التاريخية، معلناً أن "نظام الحزبين قد انتهى"
وقال "أنتم تشاهدون نتيجة قالوا إنها مستحيلة".
وأضاف "كان حزب العمال يهيمن على هذا الجزء من بيرث. لكن المقعد الآمن لا يبقى آمناً إذا واصلتم تجاهله مدة طويلة بما يكفي".
وتابع "الليلة، اكتشف حزب العمال ذلك بالطريقة الصعبة".
وتعززت حظوظ هيرديغن مع اكتساء مراكز الاقتراع باللون البرتقالي، لون حزب أمة واحدة، في أنحاء الدائرة الانتخابية الساحلية الواقعة جنوب بيرث.
وقال لوكالة الأنباء الأسترالية (AAP) في وقت سابق من يوم السبت "كانت الأجواء مؤيدة لنا بقوة خلال الأسابيع الستة الماضية".
وأضاف "نشعر بالثقة، لكن الفارق كبير. التحول في اتجاه التصويت حاصل بالتأكيد، والمسألة تتعلق فقط بحجمه".
غلاء المعيشة يتصدر اهتمامات الناخبين
سيحظى أداء حزب أمة واحدة في غرب أستراليا باهتمام على مستوى البلاد، ولا سيما في ولاية فيكتوريا التي تستعد لإجراء انتخابات الولاية في نوفمبر.
وعلى الأرض في سيكرت هاربور، يواجه حزب العمال استياءً شعبياً، إذ تصدرت ضغوط غلاء المعيشة والإسكان وما يراه السكان نقصاً في المرافق والخدمات المجتمعية قائمة مخاوف الناخبين.
وصوّت لوك بورس، وهو من سكان المنطقة، لمصلحة حزب أمة واحدة، معتقداً أنه سيؤدي عملاً أفضل من حزبي العمال والليبرالي.
وقال "نحن نعرف هدفهم الحقيقي، وأعتقد أننا نضع ثقتنا في حزب أمة واحدة".
كما أبدى بورس، الذي يعمل مضيفاً على متن رحلات شركة كانتاس، إعجابه بحملة هيرديغن.
وقال "إنه مثل واحد من أبناء منطقتنا، ومن الواضح أنه شاب أيضاً، لذلك يمكننا التواصل معه فعلاً".
وصوّت المتقاعدان آن وليز سكارد أيضاً لمصلحة حزب أمة واحدة.
وقال ليز سكارد "قاد لوك هيرديغن حملة قوية للغاية" مبينا انه "يستحق فرصة".
وتابع قائلا "لديّ انطباع بأن حزبي الليبرالي والعمال في حالة يأس، وهما يفعلان كل ما في وسعهما لتشويه سمعة حزب أمة واحدة، ولا أعتقد أنهما ينجحان في ذلك".
وتأتي نتيجة غرب أستراليا بعدما فاز حزب أمة واحدة بأربعة مقاعد في مجلس النواب خلال انتخابات ولاية جنوب أستراليا في آذار مارس، وهي أول مقاعد يحرزها الحزب في مجلس نواب إحدى الولايات خارج كوينزلاند.
كما فاز الحزب المناهض للهجرة بأول مقعد له في مجلس النواب الفيدرالي في مايو، بعد انتصاره في الانتخابات الفرعية على مقعد فارر.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
