النقاط الرئيسية:
- أعطى البابا فرانسيس محققًا في الفاتيكان حرية النظر في اختفاء تلميذة قبل 40 عامًا.
- في عام 2018 ، أثارت العظام التي تم العثور عليها أثناء العمل الأرضي في سفارة الفاتيكان ضجة إعلامية ، لكن اختبارات الحمض النووي كانت سلبية.
- وافق مجلس النواب الإيطالي على تشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في الاختفاء.
على مدى العقود الأربعة الماضية، تم فتح المقابر، واستخراج العظام من مواقع القبور المنسية، وكثرت نظريات المؤامرة في محاولات لتحديد ما حدث لإيمانويلا أورلاندي التي هي ابنة أحد مرشدي الفاتيكان. كانت إيمانويلا تبلغ حينها 15 عاماً ولم تعد لمنزلها بعد درس الموسيقى في روما يوم 22 حزيران/ يونيو.
جذبت هذه القضية، التي كانت موضوع تحقيقات متقطعة في إيطاليا والفاتيكان، اهتمامًا عالمياً جديداً بعد إصدارNetflix سلسلة" فتاة الفاتيكان" في أواخر العام الماضي.

في يناير/ كانون الثاني، أعاد المدعي العام للفاتيكان، أليساندرو ديدي، فتح تحقيق سابق غير مكتمل في الفاتيكان بعد أن ورث الملف من سلفه المتقاعد.
وقال في مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا قبيل الاجتماع، إن البابا فرانسيس يريد "ظهور الحقيقة دون أي تحفظات"، وأن لديه "وصية صارمة" فيما يتعلق بالقضية.
دارت الكثير من التكهنات والنظريات حول اختفاء أورلاندي. فقد تكهنت وسائل الإعلام الإيطالية في ثمانينيات القرن الماضي، بأنها اختطفت في محاولة للحصول على حرية محمد علي أغكا، الرجل الذي سُجن عام 1981 لمحاولته اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني، لكن هذه النظرية تلاشت لعدم وجود أي صلة بين القضيتين.
ربطت تقارير أخرى قضيتها بقبر إنريكو دي بيديس، وهو رجل عصابة مدفون في كاتدرائية روما، لكن لم يتم الكشف عن شيء بعد أن تم فتح قبره عام 2012.

في عام 2019، تلقت عائلة أورلاندي رسالة مجهولة مفادها أن جثة إيمانويلا قد تكون مخبأة بين الموتى في المقبرة التيوتونية داخل أسوار الفاتيكان. بعد فتح مقبرتين، لم تختلف النتيجة عن سابقاتها، إذ لم يتم العثور على أي شيء، ولا حتى عظام أميرات من القرن التاسع عشر كان من المفترض أن تدفن هناك والتي يبدو أنه قد تم نقلها خلال أعمال إعادة الهيكلة قبل عقود من ولادة الآنسة أورلاندي.
في عام 2018 ، أثارت العظام التي تم العثور عليها أثناء العمل الأرضي في سفارة الفاتيكان في روما، ضجة إعلامية حول إمكانية أنها تعود لأورلاندي أو ميريلا جريجوري، وهي مراهقة أخرى اختفت في نفس العام، لكن اختبارات الحمض النووي أتت سلبية لكلاهما.
وافق مجلس النواب الإيطالي الشهر الماضي على إنشاء لجنة برلمانية للتحقيق في اختفاء الفتاتين. كما لم تستبعد الشرطة أبدًا احتمال تعرض السيدة أورلاندي للاختطاف وربما القتل لأسباب لا علاقة لها بالفاتيكان، أو أنها كانت ضحية للاتجار بالبشر.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.


