Key Points
- تظاهرات جماهيرية في أستراليا دعمًا لفلسطين
- انتقاد للدعم الدولي لإسرائيل
- تضامن مع فلسطين والدعوة لرفع الحصار عن غزة ووقف العنف والفصل العنصري
تجمع المحتجون في أنحاء أستراليا تنديداً بـ “النفاق" الذي يُظهره بعض زعماء العالم من خلال دعمهم لإسرائيل.
ورغم التحذيرات الصادرة من السلطات، تجمع حوالي 5000 شخص بشكل سلمي في هايد بارك بسيدني يوم الأحد، ليعبِّروا عن استنكارهم للغارات الإسرائيلية على غزة.
وقد شهدت الفعالية تواجد امني مكثف بوجود قوات الشرطة من مكافحة الشغب ووحدات الخيالة بالإضافة إلى كلاب الشرطة.


لم تكن سيدني التجمع الوحيد إذ تجمع آلاف آخرون في ملبورن وأديلايد، ومسيرات جماهيرية في بريسبان وبيرث. انتشرت لافتات المتظاهرين التي تنادي بضرورة رفع الحصار عن غزة ووقف إطلاق النار وإنهاء الفصل العنصري الإسرائيلي.

وأعربت السيناتور مهرين فاروقي عن حزب الخضر عن اعتقادها بأن هذه الهجمات الإسرائيلية والحصار المستمر لغزة تشكلان "جرائم حرب".
وأضافت أنها تعلم تمامًا بالعواقب الوخيمة لقول "الحقيقة"، ولكن ذلك لن يثنيها عن الوقوف بثبات ونقل "الحقيقة" كما هي.
جهود أسترالية لإجلاء الرعايا من إسرائيل وغزة
وبينما تستعد إسرائيل للهجوم "جواً وبحراً وبراً" على غزة، ما زال الأستراليون عالقين في غزة، حيث قالت وزيرة الخارجية بيني وونغ أن العمل جارٍ لتأمين خروج آمن للأستراليين من غزة.
وصرحت وزيرة الخارجية أن هناك 1,234 أسترالياً يسعون للعودة إلى وطنهم مع احتدام الصراع في المنطقة، أغلبهم في إسرائيل.
وتابعت وونغ أن الحكومة الفيدرالية نظمت المزيد من رحلات العودة إلى أستراليا، لكنها غير متأكدة من إمكانية إجلاء رعاياها بشكل كامل بعدما تم السبت إلغاء اجتماع لمناقشة هذا الموضوع بسبب "تدهور الأوضاع على الأرض".
وقالت إن العمل مستمر لتأمين مرور آمن للأستراليين إلى خارج غزة.
وتأمل الحكومة تأمين ممر إنساني عبر حدود رفح جنوب قطاع غزة المغلق حالياً، والجدير بالذكر أن هذا المعبر إلى مصر هو الوحيد الذي لا تسيطر عليه إسرائيل في غزة.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وإنستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لمشاهدة أحدث القصص والأخبار من أستراليا والعالم.
