تعرض المتظاهرون المؤيدون للفلسطينيين للانتقاد ووصفوا بأنهم متنمرون ومعادون للسامية من قبل رئيسة وزراء فيكتوريا جاسينتا آلان بعد اقتحام مؤتمر لحزب العمال في ملبورن وسط توترات متزايدة بشأن الحرب في غزة.
اخترق العشرات من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين الأمن ودخلوا مضمار موني فالي يوم السبت حيث تجمع نواب وأعضاء ونقابيون من حزب العمال في فيكتوريا في الحدث الذي استمر يومين.
وخرق العشرات من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين الأمن ودخلوا المبنى، مما أجبر الموظفين على إغلاق أبواب قاعة المؤتمرات. وقد سقط أحد حراس الأمن على الأرض أثناء محاولته منع المتظاهرين من صعود المصعد الكهربائي.

Security and police intervened to stop activists from disrupting the conference. Source: AAP / Con Chronis
ثم بدأوا في قرع أبواب قاعة المؤتمرات، قبل أن تنقلهم الشرطة إلى الطابق السفلي.
وقالت متحدثة باسم شرطة فيكتوريا لـ AAP إن المتظاهرين غادروا دون وقوع حوادث ولم يتم إجراء أي اعتقالات.
أدى الخرق الأمني إلى تأخير خطابات رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي ورئيسة حكومة فيكتوريا جاسينتا آلان ومنع الأعضاء والنواب مؤقتًا من الدخول.
وبعد كلمتها، لجأت رئيسة الحكومة إلى وسائل التواصل الاجتماعي لإدانة المتظاهرين ادعت أنهم جلبوا «العنف ورهاب المثلية ومعاداة السامية» إلى المؤتمر.
وقد غردت على موقع x قائلة: «أشعر بالاشمئزاز. لا ينبغي لأحد أن يشعر بالخوف من هؤلاء المتنمرين».
«بصفتي رئيس الوزراء، فإن أولويتي هي مجتمع متماسك يشعر فيه جميع سكان فيكتوريا بالأمان والاحترام».
هذا ويعد هذا أول مؤتمر حزبي للحكومة منذ أن خلفت جاسينتا آلان دانيال أندروز كرئيسة لحكومة فيكتوريا.
شارك

