للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أعلنت حاكم المصرف، ميشيل بولوك، أن قرار رفع سعر الفائدة جاء بناءً على أربعة عوامل رئيسية:
1. الطلب أقوى من المتوقع
أكدت بولوك أن البيانات الأخيرة أظهرت طلباً استهلاكياً أقوى من المتوقع في النصف الثاني من 2025، وأن هذا الزخم امتد إلى بداية 2026.
وأضافت أن سوق العمل ظل قوياً، مع مستوى بطالة أقل مما كان متوقعاً، مما زاد الضغط على الأسعار.
2. تشديد قيود العرض
قالت بولوك إن الاقتصاد قد وصل إلى ذروة معدلات الطاقة الإستيعابية بشكل أكبر مما كان يُعتقد سابقاً، ما جعل قيود العرض محدودة في بعض القطاعات.
كما أوضحت أن سنوات من ضعف الإنتاجية ساهمت في تفاقم الضغوط على الأسعار، حيث لم يكن هناك الكثير من المرونة في زيادة الإنتاج لتلبية الطلب المرتفع.
3. الاقتصاد العالمي أكثر مرونة
ذكرت بولوك أن الاقتصاد العالمي أظهر مقاومة أكبر مما كان متوقعاً، رغم مستوى عدم اليقين العالي.
هذا التعافي العالمي عزز الطلب المحلي وزاد من الضغط على الأسعار، بما دفع المصرف لإعادة تقييم التضخم المحتمل.
4. عدم اليقين حول القيود المالية
أوضحت بولوك أن الظروف المالية قد أصبحت أكثر مرونة، وأنه من غير الواضح ما إذا كانت الشروط الموجودة حاليا قوية بما فيه الكفاية لاحتواء التضخم.
وأضافت أن ارتفاع التضخم ونمو الائتمان الأخير دفع البنك لمراجعة موقفه واتخاذ القرار برفع السعر.
تأثير الزيادة على القروض العقارية
- رفعت البنوك الكبرى الأربعة (كومونولث، NAB، ANZ، وويستباك) الفائدة على القروض العقارية المتغيرة بمقدار 0.25%.
- تعني هذه الزيادة زيادة أكثر من 90 دولاراً شهرياً على قرض عقاري بقيمة 600.000 دولار.
- سيتأثر أصحاب المنازل خصوصاً القروض ذات المعدلات المتغيرة، فيما قد يحصل المدخرون على فوائد أعلى على حساباتهم المصرفية.
هل سترتفع الفائدة أكثر؟
- وفقاً لآدم بووتون من ANZ، من المحتمل رفع إضافي لسعر الفائدة لاحقاً بسبب توقعات المصرف بشأن التضخم المرتفع ونمو الناتج المحلي المنخفض.
- قالت سالي أولد من NAB إن رفع الفائدة ليس "مرة واحدة فقط"، وهناك احتمال لمزيد من الزيادات قبل منتصف 2026، بناءً على البيانات القادمة عن الاقتصاد وسوق العمل.
رسالة المصرف للمواطنين
قالت بولوك:
"بالنسبة لأصحاب القروض العقارية، هذا ليس خبرًا سارًا، لكن الأسوأ هو استمرار ارتفاع التضخم. في النهاية، من الأفضل السيطرة على التضخم، وأداتنا هي سعر الفائدة."وأكدت أن رفع الفائدة إجراء ضروري رغم تأثيره المباشر على الأسر، إذ أن البديل قد يكون أكثر صعوبة اقتصادياً على المدى الطويل.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
