في سطور
- خلص تحقيق مستقل إلى أن Telstra لم تمنح الأولوية للأنظمة التي أدى تعطلها إلى انقطاع كبير في الشبكة.
- لا يزال تحقيق منفصل تجريه هيئة الاتصالات والإعلام الأسترالية (ACMA) مستمراً، وقد يؤدي إلى غرامات تصل إلى 30 مليون دولار.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
خلص تحقيق مستقل إلى أن Telstra لم تمنح الأولوية للأنظمة التي تسببت في تعطل واسع لشبكتها على مستوى البلاد، كما افتقرت إلى الخبرة التقنية اللازمة لصيانتها بصورة مناسبة.
وأُعلنت يوم الثلاثاء نتائج المراجعة المتعلقة بتعطل شبكة شركة الاتصالات في 8 تموز/ يوليو، والذي ترك آلاف الأستراليين غير قادرين على إجراء المكالمات أو استخدام بيانات الإنترنت.
وتسبب الانقطاع في فوضى طالت مكالمات الطوارئ عبر خدمة Triple Zero ، والشركات المتضررة، إلى جانب تعطل شبكات القطارات وخدمات الدفع الإلكتروني.
وحدد تقرير أعدته شركة Technology Audit Partnersغياب تحديد المسؤولية والرقابة على الوظائف التي أدت إلى الانقطاع ضمن العوامل الرئيسية المساهمة في وقوعه.
وبدأ الانقطاع عند الساعة 2:50 صباحاً، أي قبل نحو ساعة من الموعد الذي حددته Telstra آنذاك.
وبعد الانقطاع، أكدت Telstra أنها أجرت اتصالات للتحقق من سلامة الأشخاص الذين حاولوا إجراء أكثر من 600 مكالمة طوارئ لم تنجح.
ووجد التحقيق أيضاً أن ثماني مكالمات إضافية إلى رقم الطوارئ 000 لم تصل إلى خدمات الطوارئ خلال الانقطاع.
وقالت الشركة إنه جرى التحقق من سلامة الأشخاص المرتبطين بتلك المكالمات غير الناجحة، ولم تُرصد أي نتائج سلبية.
ونجم الانقطاع عن عدم إجراء تحديث برمجي لبطاقة (GPS)ما أدى إلى تقديم معلومات غير صحيحة عن التاريخ.
وخلص التقرير إلى أن السبب الأساسي تمثل في عدم تعامل Telstra مع نظام مزامنة توقيت الشبكة باعتباره قدرة بالغة الأهمية.
وكشف التقرير أن المهندسين الأساسيين المشاركين في عملية التحديث التي لم تُنفذ بصورة صحيحة كانا في فترة توقف إلزامية عن العمل ليلة وقوع الانقطاع.
وقالت الرئيسة التنفيذية فيكي برادي لوسائل الإعلام يوم الأربعاء "النتيجة العامة هي أننا لم نضع نظام التوقيت داخل شبكاتنا في أعلى سلم الأولويات باعتباره قدرة بالغة الأهمية، وهو بالضبط ما كان ينبغي فعله".
وأضافت "هذا إخفاق من جانبنا".
وقالت برادي إن الشركة خصصت موارد وخبرات إضافية للقطاع المتضرر.
ومنذ وقوع الانقطاع، تواصل أكثر بقليل من 30 ألف عميل مع شركة الاتصالات، التي منحت هؤلاء العملاء أرصدة تعويضية تقل قيمتها الإجمالية قليلاً عن مليون دولار.
وشجعت الشركة أي عميل يعتقد أنه تضرر ولم يتواصل معها بعد على القيام بذلك.
وكانت برادي ضمن عشرة مسؤولين تنفيذيين كبار خُفضت مكافآتهم بسبب الانقطاع. وبلغ إجمالي أجرها وتعويضاتها 6.8 ملايين دولار، بزيادة 11 في المئة عن العام السابق.
وقالت برادي "أتقبل قرار مجلس الإدارة بالكامل".
وقد يؤدي تحقيق منفصل تجريه هيئة الاتصالات والإعلام الأسترالية بشأن الانقطاع، ولا يزال مستمراً، إلى فرض غرامات تصل إلى 30 مليون دولار.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
