النقاط الرئيسية
- أزمة تكلفة المعيشة تجعل من الصعب على الأستراليين شراء منتجات الدورة الشهرية
- من بين الذين شملهم الاستطلاع، اعتبرت 57 في المائة أنهن تجدن صعوبة أكبر في شراء منتجات الدورة الشهرية
- وجد الاستبيان أن تقنين استخدام الفوط الصحية يمكن أن يؤثر سلباً على الصحة العقلية
هذه الحقيقة المرة تشعر بها بشكل يومي ريانون هالينج، وهي من سكان ولونغونغ.
قبل بضع سنوات، لم تكن الفتاة البالغة من العمر 24 عاماً تفكر كثيراً عند شراء المنتجات النسائية.
لكن مع ارتفاع تكاليف المعيشة، تجد نفسها مضطرة للتفكير ملياً في مشترياتها. وهي ليست الوحيدة.
فالشابات الأستراليات يعانين لإيجاد التوازن بين النظافة والصحة.
وتشير الأرقام إلى أن أكثر من نصف النساء في أستراليا يجدن صعوبة أكبر في شراء منتجات الدورة الشهرية والأدوية في مرحلة ما بعد الوباء.
فقد استطلعت دراسة أجرتها YouGov مؤخراً بتكليف من Plan International Australia أكثر من 500 أسترالية تتراوح أعمارهن بين 18 و42 عاماً حول مسائل تتعلق بالدورة الشهرية.

ووجد الاستطلاع أن 57 في المائة من المشاركات يجدن صعوبة أكبر في شراء منتجات الدورة الشهرية على اختلافها.
ووجد البحث أيضاً أن المراهقات والشابات في أوائل العشرينيات هن أكثر تأثراً بالقدرة على تحمل تكاليف منتجات الدورة الشهرية، وأدوية إدارة آلام الدورة الشهرية أو علاجها.
وقالت هالينج، متحدثة عن تجربتها، إنها تجد العديد من السدادات القطنية المتوفرة في السوق غير مريحة.
"كنت أشتري علبة بها 28 علبة، والآن لا أستطيع شراء علبة تحتوي على 12 علبة. إنها باهظة الثمن".
كما وجدت الأبحاث التي أجرتها Plan International Australia أن أكثر من ثلث النساء اللواتي شملهن الاستطلاع قلن إن عدم الوصول إلى المنتجات الصحية كان له تأثير كبير على صحتهن ورفاهيتهن.

وتصبح هذه التحديات أكبر في المناطق الإقليمية، حيث قالت نصف النساء اللواتي شملهن الاستطلاع تقريباً إن صحتهن النفسية قد تأثرت بشكل سلبي.
كما وجد البحث أن المشكلة تؤثر أيضاً على ما يُعرف بالجيل Z.
وقالت أكثر من 1 من كل 4 من المشاركات إن الصعوبات التي واجهنها في الدفع مقابل منتجات الدورة الشهرية وإدارة آلام الدورة الشهرية كان لها تأثير على علاقاتهن الجنسية.
كما يؤثر ذلك أيضاً على التحصيل الدراسي لـ 16 في المائة من أفراد الجيل Z فيما قالت النسبة نفسها إنه يؤثر على مشاركتهن في مكان العمل.

وقالت الرئيسة التنفيذية لـ Plan International Australia ، سوزان ليجينا، إنه يجب أن يكون هناك تحول في المفاهيم ليدرك الجميع أن المواد الصحية هي من الضروريات الأساسية.
"هناك دلائل إيجابية على أن عدداً من الولايات يقوم حالياً بتوزيع السدادات القطنية والفوط الصحية في المدارس وهي خطوة إيجابية حقاً".
وقالت ليجينا إن التزام حكومة فيكتوريا مؤخراً بإنفاق 23 مليون دولار لتوفير منتجات الدورة الشهرية مجاناً في الأماكن العامة يعد بمثابة "تغيير لقواعد اللعبة".
"معرفة أنه يمكنك الوصول إليها في مرحاض عام أو مكتبة عامة أو مركز صحي يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في حياة الكثير من النساء".
في عام 2020، أصبحت اسكتلندا أول دولة في العالم توفر منتجات الدورة الشهرية مجاناً لكل من يحتاجها.
ودعت ليجينا الحكومة الفيدرالية لاتباع خطى الحكومة الاسكتلندية بجعل منتجات الدورة الشهرية مجانية للجميع.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
