يواجه سناتور كوينزلاند السابق فرايزر آننينج شبح الإفلاس بسبب ديون متراكمة لصالح بنك بنديجو Bendigo Bank. وقدم البنك طلبا للمحكمة الفيدرالية في أديلايد يطلب إعلان إفلاس السناتور المثير للجدل.
وطبقا لتقرير نشرته شبكة ABC فإن إجمالي ديون السناتور السابق حوالي 185,000 دولار متعلقة باستثمارات فاشلة في مجال الزراعة. ولكن حتى الآن من غير الواضح إذا كان السياسي اليميني الذي خسر مقعده في الانتخابات الفيدرالية الماضية سيتمكن من حضور جلسات الاستماع والمقرر بدأها في السابع عشر من سبتمبر أيلول القادم.
ونقلت شبكة ABC عن مصادر قريبة من آنينج إنه في الولايات المتحدة حاليا يزور العائلة دون توضيح وقت عودته إلى أستراليا. وتعيش ابنتاه في الولايات المتحدة حيث كانت إحداهما تدير مطعما في كاليفورنيا يحمل اسم Sno-Flake Drive-In حتى نوفمبر تشرين الثاني العام الماضي.

هذه ليست المرة الأولى التي يسعى فيها بنك بنديجو لإشهار إفلاس فرايزر آنينج. المرة الأولى نجح في تسوية القضية في أكتوبر تشرين الأول عام 2017 أي قبل شهر واحد من دخوله البرلمان بديلا عن نائب أمة واحدة المُستبعد مالكوم روبرتس.
وكان آنينج مصدرا للجدل على الصعيدين المحلي والدولي خلال فترة خدمته العامة في البرلمان. وفي أبريل نيسان الماضي تم توبيخه رسميا من البرلمان بعد أن ألقى اللوم على هجرة المسلمين في وقوع مجزرة كرايست تشيرش في نيوزيلندا.
وتعرض آنينج لانتقادات واسعة في يناير كانون الثاني أيضا بسبب الكشف عن قيامه باستخدام الأموال العامة من أجل السفر إلى ملبورن لحضور مسيرة لليمين المتشدد. وكشفت شبكة ABC في مايو أيار الماضي عن ورقة مسربة تظهر خطط وضعتها مجموعات اليمين المتشدد لمساعدة آنينج في الحفاظ على مقعده. ولعل الموقف الذي وضعه على الخريطة العالمية هو تعرضه للضرب ببيضة من أحد المراهقين خلال مؤتمر صحفية بعد تصريحاته المثيرة للجدل بشأن ضحايا مجزرة كريست تشيرش.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجك المفضلة باللغة العربية
