النقاط الرئيسية:
- تصادم واشتباكات بين نشطاء داعمين للفلسطينيين والشرطة في ميناء سيدني بسبب خط شحن إسرائيلي، أسفرت عن اعتقال 23 شخصًا وتعطيل حركة المرور
- أدان رئيس وزراء نيوساوث ويلز المتظاهرين ودافع عن تصرفات الشرطة، مؤكدًا حق الاحتجاج القانوني، بينما دعت وزيرة الشرطة إلى الهدوء والتعبير السلمي عن الآراء
- دعوات لمقاطعة إسرائيل وشركاتها، حيث دعا ائتلاف من النقابات والجمعيات الفلسطينية العمال في مختلف أنحاء العالم إلى ذلك
خرج نحو 400 شخص يحملون أعلام فلسطينية، مُطالبين بوقف إطلاق النار في غزة، حيث احتشدوا بالقرب من الميناء.
وتم إلقاء القبض على 23 شخصًا خلال هذه المسيرة غير المصرح بها في بورت بوتاني مساء الثلاثاء، حيث قام المحتجون بإغلاق الشارع مما أدى إلى تعطيل حركة المرور.
وأشارت الشرطة إلى إغلاق الطريق في الاتجاهين، وعدم امتثال المحتجين لتوجيهات الضباط، مما دفع الشرطة لمحاولة تفريق الاحتجاج باستخدام قوات مكافحة الشغب.
وتم تفريق المتظاهرين وفض الاحتجاجات حوالي الساعة التاسعة مساءً، بعد اعتقال عدد منهم ومغادرة الباقين، حيث تم نقل المعتقلين إلى مراكز الشرطة ووُجِّهت إليهم تهم عدم الامتثال لتوجيهات الشرطة وتعطيل عمل منشأة رئيسية.

عارض المحتجون وصول سفينة "كالاندرا" التابعة لشركة ZIM الإسرائيلية، وهذه الواقعة تأتي بعد تظاهرات سابقة في ملبورن في 8 نوفمبر استهدفت شاحنات تحمل حاويات تابعة لنفس الشركة.
ردًا على هذه الأحداث، أدان رئيس الوزراء كريس مينز المتظاهرين ودافع عن الشرطة، مُشيرًا إلى أن الضباط تصرفوا بشكل مناسب.
كما أكد على حق الناس في التظاهر بشكل قانوني، محذرًا من التحريض على العنف أو إغلاق الطرق.
وناشدت وزيرة الشرطة ياسمين كاتلي بالهدوء واحترام الناس لبعضهم البعض، مُشيرة إلى أهمية التماسك المجتمعي في مثل هذه الظروف.
ودعت إلى فهم مشاعر الناس والتعبير عنها بأساليب سلمية.
ويأتي هذا التوتر في سياق دعوات لمقاطعة إسرائيل والشركات المرتبطة بها، حيث دعا ائتلاف من النقابات والجمعيات الفلسطينية العمال في مختلف أنحاء العالم إلى ذلك.
وتجدر الإشارة إلى أن التجمعات بدأت بشكل سلمي، ولكن تصاعدت الأمور في وقت لاحق من المساء، حيث اندلعت اشتباكات بين الشرطة وبعض المحتجين.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
