دافع رئيس الوزراء سكوت موريسون عن قراره بإبقاء المدارس مفتوحة مشيرا إلى أنه "في حال أغلقت المدارس أبوابها الآن فلن تفتح مرة أخرى وقد يفوت الطلاب عاما دراسيا كاملا".
وفي تصريحات له مساء أمس بخصوص قرار ترك المدارس مفتوحة والتي كانت مصدر انتقادات وارتباك للحكومات في أستراليا وبريطانيا، قال إن "هذا القرار يعتمد على خلق توازن بين تقييم النصائح الصحية مقابل التأثير الاقتصادي للإغلاق".
وأضاف "ما يجب علينا فعله، هو الاستمرار في العمل للأشهر الستة المقبلة وإلا أذا أغلقتها، فلن تفتح أبوابها مرة أخرى. وهذا يعني أن أطفالك سيفوتون عاما دراسيا كاملا.
واشترط موريسون اغلاق المدارس في حال كان هناك سبب صحي وجيه، معتبرا أن الاغلاق يعرض مستقبل الأطفال الدراسي للخطر وخسائر اقتصادية.
وتابع موريسون " يبدو أن هناك وجهة نظر ... أنه بطريقة ما يمكنك فقط إغلاق الصنبور لمدة أسبوعين لننتهي من الكورونا، هذا ليس صحيحًا".
وأوضح موريسون إلى أن الأشخاص الذين يفكرون بهذه الطريقة لا يعرفون حجم ما يحدث حقيقة.
كما أكد رئيس الوزراء على إن إجراءات التباعد الاجتماعي مصممة لتكون مستدامة ويمكن زيادتها مستقبلا.
ونبه موريسون الأستراليين من أن "إجراءات التباعد الاجتماعي ستبقى لمدة ستة أشهر على الأقل ويمكن أن تصبح أكثر صرامة".
ورفض موريسون سابقا الدعوات التي تطالب الحكومة بإغلاق المدارس، معتبراً أنّ التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لإجراء كهذا ستكون "وخيمة".
وقال رئيس الوزراء الأسترالي سابقا إنّ "أي إجراء نتخذه يجب أن يمتد ستة أشهر على الأقل"، مضيفاً أنّ إغلاق المدارس سيحرم القطاع الصحي 30 بالمئة من العاملين، فيه إذ سيجبر الآباء والأمهات من بينهم على ملازمة المنزل مع أولادهم.
وفي شأن متصل، هدد موريسون بسحب التمويل للمدارس المستقلة والكاثوليكية في حال إغلاقها.
وبعد مناقشات موريسون مع كلا القطاعين أمس، أرسل اتحاد المدارس المستقلة في نيو ساوث ويلز خطابا لأعضائه يطالبهم فيها لإبقاء المدارس مفتوحة.
وأشار الخطاب إلى أن رئيس الوزراء حذر من أن "هناك بعض الشروط المرتبطة بالتمويل الذي تقدمه الحكومة الأسترالية للمدارس الكاثوليكية والمستقلة ".
