الاعتقالات الأخيرة ترفع إلى 29 شخصاً عدد الذين يواجهون المحاكمة بسبب أعمال العنف التي أعقبت حادث الطعن في كنيسة الراعي الصالح في واكيلي.
أعمال الشغب التي وقعت في 15 نيسان/أبريل، والتي يقول المحققون إن 2,000 شخص شاركوا فيها وأسفرت عن إصابة العديد من عناصر الشرطة، جاءت في أعقاب طعن الأسقف الآشوري مار ماري عمانوئيل والكاهن إسحاق رويل.
وألقي القبض على ستة أشخاص يوم الخميس، من بينهم مراهق يبلغ من العمر 17 عاماً.
ونشرت الشرطة مشاهد لخمسة رجال تتراوح أعمارهم بين 20 و41 عاماً، بالإضافة إلى المراهق يوم الجمعة.
وتم دعوة سبعة رجال آخرين للاتصال بالشرطة.
وتراوحت الاتهامات بين ارتكاب أعمال شغب وتدمير أو إتلاف ممتلكات ومهاجمة عناصر الشرطة.
واتهم المراهق البالغ من العمر 17 عاماً بالقيام بأعمال شغب وتدمير أو إتلاف ممتلكات.
وتم منحه كفالة مشروطة، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة باراماتا للقصّر في 12 يوليو/تموز.
وكان المراهق الذي طعن الأسقف قد اتهم بارتكاب عمل إرهابي ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة مرة أخرى يوم الجمعة.
وأدى حادث الطعن، الذي يقول المحققون إنه كان بدوافع دينية، لإصابة الأسقف عمانوئيل بجروح خطيرة قبل أن يتم اعتقال المراهق في مكان الحادث.
وقال محاميه خلال مثوله أمام المحكمة في وقت سابق إن الشاب البالغ من العمر 16 عاماً تلقى علاجاً متقطعاً لمشاكل في الصحة العقلية على مدار سنوات.
الجدير بالذكر أن عقوبة التهمة الموجهة إليه بارتكاب عمل إرهابي تصل عقوبتها القصوى إلى السجن مدى الحياة.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
