تم اكتشاف المحتويات بعد رفع جثث الفتاتين وقال عامل لـ ABC إنه تم العثور على الصلبان على أرضية إحدى غرف النوم.
النقاط الرئيسية
- كشفت شبكة ABC عن أنه تم العثور على صليبين في شقة في كانتربري حيث عثر على الشقيقتين السعوديتين
- من غير الواضح ما إذا كان اكتشاف الصلبان علامة على ارتداد الشقيقتين عن الإسلام وتحولهن إلى المسيحية
- قال مدير المبنى إنه يعتقد أن الفتاتين كانتا خائفتين للغاية من شيء ما أو شخص ما
وأشارت شبكة ABC أنها لم تتمكن من تأكيد هذا الادعاء بشكل مستقل.
ومن غير الواضح ما إذا كان اكتشاف الصلبان علامة على ارتداد الشقيقتين عن الإسلام وتحولهن إلى المسيحية أو ما إذا كانتا تستخدمانهما كتمويه.
ولم يكن هناك أي علامات على دخول قسري إلى الشقة.
في حزيران/يونيو، تم العثور على جثتي الفتاتين عاريتين وفي أسرّة منفصلة.
ودفع ذلك مدير المبنى مايكل بيرد لرفض فرضية الانتحار كسبب محتمل للوفاة.
وقال، "امرأتان لا تنتحران معاً إلا إذا فعلتا ذلك معاً. لا تتعريان ولا تذهبان إلى غرف منفصلة، ولا تموتان بشكل منفصل".
وتقول الشرطة إنها لم تستبعد القتل أو الانتحار مع استمرار التحقيقات.
وقال عامل وصل إلى الشقة بعد أن اكتشفت الشرطة الفتاتين، إن جثتي الشقيقتين عُثر عليها في حالة تحلل.
في الشهر الماضي، دخل عمال الشقة لاستبدال الأرضيات.
وقال أحدهم لـ ABC إن الشقة ما زالت "تفوح منها رائحة الجثث".
ويُعتقد أن الشقيقتين توفيتا منذ أكثر من شهر قبل أن يتم استدعاء مسؤول المبنى بناءً على طلب من صاحب المنزل، بعد تأخر الفتاتين في دفع الإيجار.
وبعد تحديد مكان الجثتين، قالت الشرطة إنه لم تكن هناك علامات واضحة على إصابة أو دخول قسري رغم أنها وصفت حادث الوفاة بأنه "غير عادي".
وأكدت شبكة ABC أن الشقيقتين تقدمتا بطلب للحصول على تأشيرة حماية من وزارة الشؤون الداخلية، وأنهما على اتصال بخدمة توطين اللاجئين.
وقال مايكل بيرد، مدير إدارة المباني في سيدني، والذي يدير مجمع الشقق في كانتربري، إنه كان على علم بأن الشابتين قلقتان بشأن سلامتهما.
في كانون الثاني/يناير 2022 تم إرسال بريد إلكتروني إلى مدير الموقع سألت فيه الأخت الصغرى آمال عما إذا كان بإمكان إدارة المبنى فحص الكاميرات الأمنية لأنها تخشى أن يكون شخص ما قد تلاعب بطلب لتوصيل الطعام.
قال بيرد: "أعتقد أن الفتاتين كانتا خائفتين للغاية من شيء ما. لسنا متأكدين مما إذا كان شيئاً ما أو شخصاً ما".
وقال بيرد إن أول اتصال له مع الفتاتين تم في وقت سابق من هذا العام عندما تم "قفل" سيارتهما.
وقال بيرد عن الحادث: "اعتقدنا أنه لم يكن هجوماً شخصياً عليهما لأنهما أوقفا سيارتهما في وضع غير عادي. ومن الواضح أن شخصاً لم يعجبه ذلك".
وقال عامل بناء آخر لـ ABC إنه علم أن الفتاتين لاحظتا رجلاً يراقب شقتهما من الجهة المقابلة للشارع.
قال العامل الذي يعرف جيداً سكان المبنى، إنه رأى أيضاً رجلاً مجهولاً بملامح شرق أوسطية داخل المبنى في مناسبتين خلال الأشهر التي سبقت وفاة الشقيقتين.
وقال عامل البناء إنه عندما سأل الرجل عن الشقة التي يسكن فيها، أعطى الرجل عنوان الفتاتين.
وكانت الشقيقتان وصلتا إلى أستراليا من المملكة العربية السعودية في عام 2017.
وسكنتا في الضواحي الغربية لسيدني لمدة 18 شهراً تقريباً، بينما كانتا تتابعان دروس TAFE.
كانت ريتا جارتهما.
قالت ريتا: "كانت آمال وإسراء فتاتين صالحتين حقاً. لم تفعلا شيئاً ضاراً".
أضافت، "انتقلتا إلى هذا المنزل لأنه كان أقرب إلى TAFE. وعادة ما كانتا تظلان مستيقظين طوال الليل وتنامان في الصباح".
وقالت إن الفتاتين تعملان في مجال البناء.
وأكدت شبكة ABC أنهما تقدمتا بطلب للحصول على رقم أعمال أسترالي ABN في عام 2018، وتم تسجيلهما على أنهما تاجر منفرد.
وقالت ريتا إن والدة الشقيقتين زارت أستراليا مرة واحدة.
وفي الغالب، عاشت الشابتان حياة مغلفة بالأسرار. لم يكن لديهما الكثير من الزوار، باستثناء رجل تعتقد ريتا أنه صديق إسراء، "كان رجلاً عراقياً له لحية".
