تتزعم الكنيسة الكاثوليكية في أستراليا حملة القادة الروحيين من أجل زيادة عدد المصلين المسموح لهم في دور العبادة في نيو ساوث ويلز. وانتقد القادة الروحيين رفع سقف التجمعات في الولاية إلى 50 شخصا بداية من يوم الاثنين القادم مع الإبقاء على قاعدة 10 أشخاص داخل دور العبادة.
ويمكن لخمسين شخصا في نيو ساوث ويلز الذهاب إلى الحانات والمطاعم والمقاهي ولكن لا يمكن لنفس العدد الذهاب إلى الكنائس والمساجد والمعابد لأن العدد الأقصى ما زال عند عشرة أشخاص.
وقال كبير أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في أستراليا أنتوني فيشر "بعض الكنائس لدينا أكبر بكثير من المطعم المعتاد في أحد الضواحي."
وأطلق كبير الأساقفة عريضة على موقع الكنيسة الكاثوليكية يطلب فيها من حكومة بريجيكليان زيادة الحد الأقصى لمرتادي دور العبادة أيضا بداية من يوم الاثنين. وقال كبير الأساقفة "لا نبحث عن أي معاملة خاصة ولكن نبحث عن المساواة."
وأضاف "نحن كنا متعاونين في كل خطوة مع مسؤولي الصخة العامة وأظهرنا تحملنا للمسؤولية بشكل كبير."
وأشار إلى أن 12 شخصا يمكنهم ركوب الحافلة معا طبقا للقواعد الجديدة للذهاب إلى كاتدرائية ساينت ماري ولكن "السخيف في الأمر" أنه لن يسمح إلا لعشرة أشخاص منهم فقط دخول الكاتدرائية لحضور قداس مع أن المساحة تصل إلى 2600 متر مربع.
عريضة كبير الأساقفة لاقت صدى لدى باقي القادة الروحيين، حيث قال المتحدث باسم المجلس الوطني للأئمة بلال رؤوف أن الحكومة عليها أن تعيد النظر في أولوياتها، مؤكدا ان دور العبادة تلعب دورا مهما في صحة وسلامة الكثيرين.
وقال رؤوف "رؤيتنا العامة أنه يبدو أن هناك اختلالا في طريقة التعامل مع النوادي وماكينات القمار في مقابل دور العبادة."
وأضاف "من الصعب أن نفهم لماذا يتم استثناء دور العبادة واستبعادها بينما باقي الأعمال خاصة النوادي والحانات يتم السماح لها بالعمل."
