النقاط الرئيسية
- حكاية أحد أقدم الحلاقين العرب في أستراليا وفن تصفيف الشعر
- بدأ بعمر 15 عاما وتنقل بين المنازل لخدمة زبائنه في سيدني
- تدرب على يديه المئات من الحلاقين ومصممي الشعر في كافة أنحاء سيدني
تعد مهنة الحلاقة من أقدم المهن البشرية والتي بدأت مع اهتمام الانسان بالتزيين والتجميل وتصفيف الشعر والتي يمكن رؤيتها على جدران المعابد المصرية القديمة على سبيل المثال.
وفي إحدى ضواحي مدينة سيدني، يدير بطرس عاقلة المهاجر صاحب الأصول اللبنانية صالونا لتصفيف الشعر للرجال والنساء.
تعود حكاية عاقلة إلى منتصف الستينات من القرن الماضي، حينما وصل من بلدة زغرتا اللبنانية إلى سيدني بعمر 15 عاما.
يقول عاقلة، "بدأت كعامل في أحد المصانع حتى أحصل على شهادة خبرة وظللت معهم لمدة 3 أشهر".
بعد ذلك ذهب عاقلة للعمل عند أحد مصففي الشعر في سيدني بعد أن حصل على شهادة الخبرة الأسترالية.
يقول عاقلة، "تعلمت الكثير من مصفف الشعر، ثم بدأت في الذهاب إلى بيوت الزبائن لقص شعرهم، أحمل حقيبتي ومعداتي وأتنقل من منزل إلى آخر لمدة 4 أعوام".
تمكن عاقلة بعد العمل لمدة 4 أعوام كمصفف شعر وحلاق شخصي من فتح مصلحته التجارية بضاحية Strathfield غرب سيدني.
يروي عاقلة، "لدي زبائن أعرفهم منذ سنين طويلة، وأقوم بالذهاب إلى بيوتهم لقص الشعر بدون مقابل مادي، فقط محبة ورحمة بيني وبينهم".
واجه عاقلة صعوبات متعددة عبر مسيرته الطويلة من العمل الخاص وفي مجال تصفيف الشعر بأستراليا، ولكنه استطاع التغلب عليها ولا يزال يعمل مع ابنه الذي يدير المصلحة الآن.
يحكي عاقلة، "واجهت العديد من المصاعب عندما انتقلت إلى المحل الجديد، الإيجارات ارتفعت بشكل كبير، الأذواق اختلفت والكثير من زبائني ذهبوا لمصففي الشعر وخسرت الكثير في ذلك الوقت".
ويتابع عاقلة، "قررت أن أقوم بتحويل المحل من صالون حلاقة إلى مركز لتصفيف الشعر للنساء والرجال وقمت بتوظيف مصفف شعر نسائي".
أما ابنه سركيس عاقلة الذي يدير المصلحة الآن، فيرى أن والده يمثل قيم المجتمع المتعدد الثقافات في أستراليا وكفاح المهاجرين عبر الأجيال.
يقول سركيس، "هو عضو فعال في المجتمع المحلي وبين أبناء الجالية اللبنانية ودرّب الكثير من مصففي الشعر والحلاقين في سيدني وضواحيها".
"أشعر بالفخر والفرح للعمل جنبا إلى جنب مع والدي، وأن أرى إنجازاته تتحقق كل يوم".
مسيرة عطاء تمتد لأكثر من 50 عاما، قام فيها عاقلة بتعليم المئات من الحلاقين ومصففي الشعر الذين انطلقوا لفتح مصالحهم الخاصة في عالم التجميل والزينة.
يختم عاقلة حديثه قائلا، "بدأت بعمر 15 عاما وأنا الآن بعمر 82 عاما، أشعر بالسعادة عندما أمارس المهنة التي أحبها وذلك كل ما أريده في هذه الحياة".
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
SBS عربي News تقدم لكم آخر الأخبار المحلية مباشرة الساعة 8 مساءً من الإثنين إلى الجمعة. يمكنكم أيضًا مشاهدة أخبار SBS عربي News في أي وقت على SBS On Demand.