Watch FIFA World Cup 2026™

LIVE, FREE and EXCLUSIVE

رسوم هرمز ونهاية الدعم الحكومي .. ما الذي ينتظر أسعار البنزين في أستراليا؟

قد يؤدي تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، إلى جانب احتمال انتهاء تخفيض ضريبة الوقود الحكومية، إلى ارتفاع أسعار البنزين في أستراليا، بيد أن خبراء يرون أن التأثير الفعلي لا يزال غير محسوم.

Close-up of colourful fuel pumps at a petrol station.
Trump called for the US to be "reimbursed" with a 20 per cent tax on all ships passing through the Strait of Hormuz. Source: Getty / Supachai Panyaviwat

في سطور

  • يقول خبراء إن مقترح ترامب فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز قد ينعكس على أسعار الوقود إذا نُفذ
  • تدرس الحكومة الأسترالية تمديد تخفيض ضريبة الوقود، المقرر انتهاؤه في الثاني من أغسطس/آب

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

مع كل منشور جديد للرئيس الأميركي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي يربك الأسواق العالمية، يعود الأستراليون إلى مواجهة احتمال ارتفاع أسعار الوقود خلال الأسابيع المقبلة.

وقال المتحدث باسم جمعية السيارات الوطنية الأسترالية "NRMA" بيتر خوري، في مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن "الأمر يتكرر من جديد".

وجاءت تصريحاته بعد ساعات من تهديد ترامب بفرض رسم بنسبة 20 في المئة على السفن التي تعبر مضيق هرمز، في ظل تجدد الضربات ضد إيران التي أسفرت عن مقتل 25 شخصاً على الأقل خلال ثلاثة أيام.

وقال ترامب إنه يريد أن تُعوَّض الولايات المتحدة عن حماية "جزء ثري جداً من العالم"، مقترحاً فرض ضريبة بنسبة 20 في المئة على جميع الشحنات العابرة للمضيق.

وأضاف خوري أن "الأسواق تفاعلت بلا شك"، مبيناً أن أسعار الغاز والنفط والديزل شهدت تحركات خلال الأسابيع الماضية.

وارتفع سعر النفط الخام في الأسواق الآسيوية الثلاثاء إلى أعلى مستوياته في شهر، متجاوزاً 85 دولاراً أميركياً للبرميل، أي نحو 122.61 دولاراً أسترالياً، لكنه لا يزال أدنى بكثير من مستوياته في مايو/أيار.

أستراليا تحافظ على استقرارها

يتزامن التهديد الجديد مع استعداد الحكومة لإنهاء تخفيض ضريبة الوقود، وهو ما يعرف بـ "Fuel Excise"، والذي خفّض سعر لتر البنزين بمقدار 16 سنتاً. ومن المقرر أن ينتهي التخفيض في الثاني من أغسطس/آب، بعدما مُدد سابقاً من موعد انتهائه الأصلي في يونيو/حزيران.

ورغم الضبابية العالمية، لم تصل أسعار الجملة في أستراليا، المعروفة باسم "Terminal Gate Prices"، إلى المستويات التي سجلتها في بداية النزاع.

وقال خوري إن "أسعار بوابة المحطة هي أفضل مؤشر لما قد نراه عند المضخة"، مضيفاً أن سعر الديزل ارتفع بنحو خمسة سنتات هذا الأسبوع، فيما زاد سعر البنزين الخالي من الرصاص بنحو سنتين.

ويبلغ متوسط سعر البنزين الخالي من الرصاص حالياً أقل من 1.70 دولار أسترالي للتر، فيما يقل متوسط سعر الديزل عن 1.95 دولار.

وحذر خوري قائلاً إن "استمرار الفوضى في الشرق الأوسط، أو صدور منشورات غريبة جديدة على منصة تروث سوشال، قد يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع مجدداً".

من جهته، قال المحاضر الأول في الاقتصاد بجامعة سيدني لوك هارتيغان إن احتمال ارتفاع أسعار الوقود يثير القلق، لكنه لا يعتقد في هذه المرحلة أن تهديد ترامب سيترك "أثراً كبيراً".

وأضاف أن تطبيق الرسم عملياً قد يكون صعباً، قائلاً إن شركات أميركية قد تقاضي ترامب بسبب تأثيره في تجارتها، على غرار ما حدث مع الرسوم الجمركية.

مخزونات الوقود ترتفع

تمكنت أستراليا من تجاوز أسوأ صدمة نفطية رافقت الحرب التي بدأت أواخر فبراير/شباط ومطلع مارس/آذار.

وقال وزير الطاقة بالوكالة جيسون كلير إن أستراليا تملك مخزوناً من البنزين يكفي 41 يوماً، و37 يوماً من الديزل، و33 يوماً من وقود الطائرات.

ويمثل ذلك ارتفاعاً مقارنة ببداية الحرب، حين كان مخزون البنزين يكفي 29 يوماً والديزل 26 يوماً فقط.

وقال هارتيغان إن أستراليا بدأت تستورد النفط من المكسيك والولايات المتحدة، وهما مصدران لا تعتمد عليهما عادة، مبيناً أن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة أكبر على الصمود مما كان متوقعاً، رغم ارتفاع التضخم.

هل يمكن تمديد خصم ضريبة الوقود؟

ساهم تخفيض ضريبة الوقود في كبح التضخم جزئياً، إذ خفّض سعر البنزين بمقدار 32 سنتاً للتر بين أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران، ثم 16 سنتاً خلال يوليو/تموز.

ولا تزال الحكومة تدرس تمديد التخفيض للمرة الثانية بعد الثاني من أغسطس/آب.

وقالت وزيرة إدارة الطوارئ كريستي مكباين إن الحكومة ستواصل مراقبة الوضع وتقييم الحاجة إلى خطوات إضافية.

لكن هارتيغان رجح عدم تمديد التخفيض في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، معتبراً أن القرار قد يكون إيجابياً سياسياً، لكنه ليس الأفضل اقتصادياً.

وكلفت الأشهر الثلاثة الأولى من التخفيض، إلى جانب خفض رسوم استخدام الطرق للمركبات الثقيلة، الحكومة 2.9 مليار دولار أسترالي.

وقال هارتيغان إن هذه أموال كبيرة كان يمكن تخصيصها لصيانة الطرق أو لبرامج أخرى، مضيفاً أن فقدان هذه الإيرادات يعني ضرورة تأمين التمويل من مصدر آخر.

وخلص خوري الى القول إن "فوضى الأشهر الثلاثة أو الأربعة الماضية تبدو، للأسف، وكأنها أصبحت الوضع الطبيعي الجديد"، مشدداً على أن تقلبات الأسعار ستستمر ما لم يتحقق استقرار في الشرق الأوسط ويُفتح مضيق هرمز بصورة دائمة.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


4 مدة القراءة

نشر في:

By Cheyne Anderson

تقديم: Mohammed Alghezy

المصدر: SBS




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now