النقاط الرئيسية:
- عائلة عبدالله تشهد على قدوم مولود جديد بعد المعاناة المروعة
- فقدت العائلة في عام 2020، ثلاثة من أطفالها وابنة أختهم في حادث سيارة مروع
- عترف السائق المسؤول عن الحادث، صموئيل ويليام ديفيدسون، بأنه مذنب في أربع تهم بالقتل غير العمد
فقد داني وليلى عبدالله ثلاثة من أطفالهما هم أنتوني البالغ من العمر 13 عامًا، وأنجلينا البالغة من العمر 12 عامًا، وسيينا البالغة من العمر 8 سنوات، بالإضافة إلى ابنة أختهم فيرونيك صقر البالغة من العمر 11 عامًا، في حادث سيارة مروع، وقع أثناء توجه الأطفال إلى متجر لشراء الآيس كريم.
في العام الماضي، شهدت العائلة ولادة طفلتهما الصغيرة في آذار/مارس. والآن، فرحة جديدة تضاف إلى حياتهم مع قدوم طفل آخر قريباً.
أعلن داني عبدالله هذا الخبر بفرح كبير، قائلاً: "ليلى بخير، إنها حامل مرة أخرى".
وأشار إلى أن الأسرة تمر بفترة صعبة، ولكنهم يحاولون البقاء أقوياء.
الحادث الذي وقع في عام 2020 صدم أستراليا، وقد اعترف السائق المسؤول عن الحادث، صموئيل ويليام ديفيدسون، بذنبه.
كان ديفيدسون يقود سيارته بتهور وبسرعة عالية عندما صدم الأطفال. وقد حٌكم عليه في نيسان/أبريل 2021 بالسجن لمدة 28 عامًا، منها 21 عامًا مع عدم الإفراج المشروط.
لكن محكمة الاستئناف الجنائية في نيو ساوث ويلز خفضت عقوبته في عام 2022 إلى 20 عامًا، مع فترة عدم الإفراج المشروط لمدة 15 عامًا، حيث اعتبرت الحكم الأصلي قاسيًا للغاية.
وعلى الرغم من هذه المأساة، أعلنت عائلة عبدالله مسامحتها للسائق، وبدوره شكر السائق ديفيدسون العائلة على تسامحها وأعرب عن استعداده لتغيير حياته.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوكوإنستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على اليوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار من أستراليا والعالم.
