للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تحظى الزيارة باهتمام واسع في أستراليا نظراً لأن الملكة ماري أسترالية المولد من ولاية تسمانيا، ما يمنح الجولة بعداً شخصياً إلى جانب أهدافها الدبلوماسية والاقتصادية.
بداية الجولة: أولورو ولقاء السكان الأصليين
انطلقت الجولة الملكية من Uluru في قلب أستراليا، حيث وصل الملك والملكة إلى مقاطعة الشمال وجرى استقبالهما من قبل ممثلي السكان الأصليين من شعب أنانغو.

وخلال هذه المحطة:
- زار الزوجان المركز الثقافي لمنتزه أولورو–كاتا تجوتا الوطني.
- حضرا مراسم تقليدية ورقصات تراثية ترحيبية.
- التقيا أفراداً من المجتمع المحلي ومتدربين من أكاديمية التدريب للسكان الأصليين.
كما شارك الملك والملكة في مشاهدة غروب الشمس فوق أولورو، وهو تقليد بات جزءاً من زيارات الشخصيات الملكية إلى الموقع، الذي يُعد من أهم المعالم الثقافية للسكان الأصليين في أستراليا.

وفي اليوم التالي، تابع الزوجان برنامجاً صباحياً شمل مشاهدة شروق الشمس والقيام بجولة قرب بركة موتيتجولو المائية، حيث تعرفا إلى الطبيعة المقدسة للموقع لدى السكان الأصليين.
أهداف سياسية واقتصادية للزيارة
لا تقتصر الزيارة على الطابع الاحتفالي، بل تحمل أهدافاً دبلوماسية واقتصادية واضحة.
إذ يرافق الملك والملكة وفد اقتصادي دنماركي كبير يضم أكثر من خمسين شركة، مع تركيز خاص على مجالات:
- الطاقة المتجددة
- التحول الأخضر
- التكنولوجيا والابتكار
وتهدف الجولة إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية بين أستراليا والدنمارك وتوسيع التعاون في مشاريع الطاقة النظيفة.
المحطة المقبلة: كانبرا
بعد انتهاء برنامج أولورو، يتوجه الملك والملكة إلى العاصمة Canberra حيث يتضمن جدول الأعمال:
- زيارة النصب التذكاري للحرب الأسترالية ووضع إكليل من الزهور تكريماً للجنود الأستراليين.
- لقاء رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في البرلمان.
- المشاركة في فعاليات سياسية واقتصادية تجمع مسؤولين أستراليين مع وفد الأعمال الدنماركي.
كما يتوقع أن يُقام عشاء رسمي على شرف الملك والملكة خلال الزيارة الرسمية للعاصمة.
محطات لاحقة: ملبورن وتسمانيا
تتواصل الجولة الملكية بعد ذلك في:
- ملبورن، حيث من المقرر أن يشارك الملك والملكة في فعاليات اقتصادية واجتماعات مع شركات ومؤسسات بحثية.
- هوبارت في ولاية تاسمانيا، مسقط رأس الملكة ماري، حيث تختتم الزيارة.
وتحمل زيارة هوبارت أهمية خاصة لأنها تمثل عودة الملكة إلى مدينتها التي نشأت فيها، ومن المتوقع أن تشمل لقاءات مع المجتمع المحلي وربما زيارة مواقع مرتبطة بحياتها قبل انتقالها إلى الدنمارك.
قصة الملكة الأسترالية
ولدت الملكة ماري باسم ماري إليزابيث دونالدسون في هوبارت عام 1972، والتقت بالأمير فريدريك لأول مرة خلال الألعاب الأولمبية في سيدني عام 2000، قبل أن يتزوجا عام 2004.
وفي عام 2024 أصبحت أول امرأة أسترالية المولد تتولى منصب ملكة في دولة أخرى بعد تولي زوجها العرش في الدنمارك.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
