النقاط الرئيسية
- رصد أصوات تحت الماء خلال عمليات البحث عن الغواصة المختفية
- يتناقص الأمل في العثور على الناجين مع اقتراب نفاذ الأكسجين على متن الغواصة
- تشارك عدة دول في عمليات البحث قرب سواحل كندا
أورد خفر السواحل في حسابهم على تويتر أن "طائرة بي-3 كندية رصدت أصواتا تحت الماء في منطقة البحث. ونتيجة لذلك، تم نقل عمليات آلية موجهة عن بعد لمحاولة تقصي مصدر الأصوات".
وأضاف المصدر نفسه أن هذه العمليات "أعطت نتائج سلبية لكنها متواصلة".
وذكرت مجلة "رولينغ ستون" أن طائرة "بي-3 كندية تشارك في عمليات البحث رصدت أصوات طرقات في هذا القطاع كل ثلاثين دقيقة وبعد أربع ساعات، نشر جهاز سونار إضافي وكانت الطرقات لا تزال تُسمع".
وأكد خفر السواحل الأميركيون ظهر الثلاثاء بالتوقيت المحلي خلال مؤتمر صحافي في بوسطن في شمال شرق الولايات المتحدة ان "الأكسجين المتبقي يكفي لحوالى أربعين ساعة" في الغواصة الصغيرة وأن عمليات البحث "معقدة للغاية" و"لم تعط أي نتيجة" منذ مباشرتها الأحد.
شكوى حول سلامة الغواصة
وفيما تكثف الجهود لرصد لغواصة، ظهرت شكوى رفعت العام 2018 واطلعت عليها وكالة فرانس برس جاء فيها أن مديرا سابقا في الشركة المنظمة للرحلة ديفيد لوكريدج صُرف من عمله لأنه شكك بسلامة الغواصة.
وقال المدير السابق للعمليات البحرية في الشركة أن كوة الرؤية في مقدم الغواصة صممت لتحمل الضغط على عمق 1300 متر وليس أربعة آلاف متر.
وروى كاتب السيناريو الأميركي مايك ريس منتج مسلسل "ذي سمبسنز" الشهير لمحطة "بي بي سي" أنه شارك في ثلاث رحلات مع "أوشنغيت اكسبدشينز" من بينها واحدة في 2022 في الغواصة نفسها.
وأوضح أن الرحلة تثير الاضطراب بعض الشيء "لأننا نفقد في كل الحالات تقريبا الاتصال ونكون عرضة للعوامل الطبيعية".
وأوضح أن الجميع على دراية بالمخاطر "فيجب توقيع وثيقة بخوض الرحلة على مسؤوليتهم الخاصة وكلمة الموت مذكورة ثلاث مرات في الصفحة الأولى. هذه ليست عطلة في حافلة، فقد تطرأ مشاكل كبيرة".

