Watch FIFA World Cup 2026™

LIVE, FREE and EXCLUSIVE

الولايات المتحدة تصعّد ضرباتها على إيران.. وعون يبحث في واشنطن تثبيت الهدنة والانسحاب الإسرائيلي

اتسعت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مع تبادل الضربات وتصاعد الهجمات في الأردن والخليج، فيما شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه طهران، في وقت دعا فيه الاتحاد الأوروبي ودول الخليج إلى فتح مضيق هرمز، بالتزامن مع زيارة الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى واشنطن لبحث تثبيت وقف إطلاق النار في جنوب لبنان.

Donald Trump
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث إلى الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» قبيل إقلاعها من قاعدة أندروز المشتركة في ولاية ماريلاند، في 19 شباط/فبراير 2026 (AP Photo/Mark Schiefelbein) Source: AP / Mark Schiefelbein/AP

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

دخل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة بعد مقتل عسكريين أميركيين وفقدان ثالث خلال هجمات إيرانية على الأردن، ما دفع واشنطن إلى تنفيذ جولة إضافية من الضربات داخل الأراضي الإيرانية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، سنتكوم، إن الضربات نُفذت بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب بهدف "معاقبة" الحرس الثوري الإيراني على الهجمات التي شنها ضد القوات الأميركية في الأردن، إضافة إلى تقويض قدرة طهران على تهديد حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.

وأوضحت سنتكوم في بيان أن اثنين من أفراد الخدمة الأميركيين قتلا أثناء أداء مهامهما، خلال تصدي القوات الأميركية والقوات الشريكة لهجمات إيرانية باستخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيرة، مشيرة إلى أن عسكرياً آخر لا يزال في عداد المفقودين.

وبحسب بيان القيادة المركزية، بدأت الغارات عند الساعة العاشرة مساء بتوقيت غرينتش، في الليلة الثامنة على التوالي من العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران.

وقالت سنتكوم إن العملية تستهدف "تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، ومعاقبة قوات الحرس الثوري بشكل فوري على الهجمات التي شنتها ضد أفراد الخدمة الأميركيين في الأردن".

ووفق وكالة فرانس برس، أعلنت وكالتا فارس وتسنيم الإيرانيتان وقوع غارات أميركية قرب مدينة سيريك في جنوب إيران، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية باستهداف منطقة قرب مدينة حاجي آباد.

كما ذكرت وكالة تسنيم، نقلاً عن مسؤول محلي، أن الجيش الأميركي استهدف موقعاً قرب شادجان في جنوب غرب إيران.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" بسماع دوي انفجارات عدة في مدينتي بندر عباس وقشم جنوبي البلاد، وسط تقارير عن غارات أميركية متواصلة في محافظة هرمزكان والمناطق الساحلية القريبة من مضيق هرمز.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعليقاً على مقتل العسكريين، إن ما حدث "أمر محزن جداً"، مضيفاً في تصريح لشبكة نيوز نيشن "نكره أن نرى ذلك يحدث. إنه في خدمة بلادنا".

وكان ترامب قد هدد خلال الأسبوع باستهداف الجسور ومحطات توليد الكهرباء داخل إيران إذا لم توافق طهران على العودة إلى الاتفاق ووقف هجماتها.

خامنئي يتوعد واشنطن بـ"دروس لا تُنسى"

في المقابل، توعد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي الولايات المتحدة برد واسع، مع استمرار الضربات الأميركية واتساع المواجهة إلى عدد من دول المنطقة.

وقال خامنئي في بيان بثه التلفزيون الإيراني الرسمي ونشر عبر منصات التواصل الاجتماعي "الآن بينما يسعى العدو الأميركي لإشعال الحرب، عليه أن يدرك أن في جعبة الأمة الإيرانية العزيزة وجبهة المقاومة دروساً لا تُنسى لتلقينه إياها".

واتهم خامنئي الولايات المتحدة بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة بين الرئيسين الأميركي والإيراني في السابع عشر من حزيران/يونيو، قائلاً إن "الانتهاكات المتكررة للوعود من قبل الشيطان الأكبر تظهر مرة جديدة أن توقيع الرئيس الأميركي لا قيمة له ومجرد من أي مصداقية".

وكانت مذكرة التفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في الثامن والعشرين من شباط/فبراير، من خلال تثبيت وقف إطلاق النار المعلن في نيسان/أبريل، والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال ستين يوماً.

إلا أن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قال إن بلاده أوقفت تطبيق التزاماتها بموجب المذكرة، متهماً واشنطن بانتهاك الاتفاق.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عنه قوله إن تركيز طهران ينصب حالياً على التصدي للهجمات الأميركية، مضيفا "الولايات المتحدة انتهكت وأوقفت كل التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم، ونحن أيضاً أوقفنا كل التزاماتنا ولا نطبق الالتزامات".

إيران تستهدف قواعد أميركية في الكويت والبحرين

ولم يقتصر الرد الإيراني على الأردن، إذ أعلن الجيش الإيراني استهداف قاعدتين أميركيتين في الكويت باستخدام طائرات مسيرة انقضاضية.

وقال الجيش في بيان نقله التلفزيون الإيراني الرسمي إنه نفذ "هجمات واسعة النطاق بطائرات مسيرة انقضاضية" استهدفت مستودع ذخيرة للجيش الأميركي في قاعدة الأديرع، إضافة إلى نظام رادار باتريوت ورادار مراقبة جوي في قاعدة علي السالم الجوية.

كما أفاد التلفزيون الإيراني بأن القوات المسلحة استهدفت مباني مقار ومستودعات ذخيرة ومنشآت اتصالات في قاعدة علي السالم، إضافة إلى قاعدة جوية أميركية في البحرين.

وفي الكويت، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية تعرض موقع تابع للقطاع النفطي لهجمات إيرانية متكررة، ما أسفر عن إصابات وخسائر مادية جسيمة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية "كونا".

وقالت السلطات الكويتية إن فرق الإطفاء تعاملت مع حريقين اندلعا في موقعين جراء الهجمات، فيما أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة تعرض محطة ثانية لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لهجوم إيراني خلال يومين.

وأوضحت الوزارة أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق في أحد مكونات المحطة، ما استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية شملت فصل بعض وحدات التوليد.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية إن تكرار استهداف المنشآت الحيوية "يكشف عن نهج عدواني ممنهج يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر".

وفي البحرين، أعلنت قوة دفاع البحرين التصدي لهجمات إيرانية جديدة، بينما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس في المنامة بسماع دوي انفجارات صباح السبت.

الأردن يعلن إسقاط عشرة صواريخ إيرانية

وعلى الجبهة الأردنية، أعلن الجيش أن الدفاعات الجوية أسقطت عشرة صواريخ إيرانية كانت تستهدف المملكة.

وقال الجيش الأردني إن عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن إصابات بشرية أو أضرار مادية.

وجاء الهجوم بعد مقتل العسكريين الأميركيين خلال عمليات اعتراض لهجمات إيرانية سابقة، في أول خسائر بشرية تعلنها واشنطن منذ تجدد الأعمال الحربية في المنطقة.

ووصف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن بأنها "جرائم حرب"، مشدداً على أنها تستوجب المحاسبة الدولية.

ومع انتقال الهجمات من الأراضي الإيرانية إلى قواعد ومواقع في الخليج والأردن، باتت المواجهة تتجاوز الضربات المباشرة بين واشنطن وطهران، لتشمل منشآت عسكرية ومدنية في عدد من دول المنطقة.

تصعيد في مضيق هرمز وتراجع حركة السفن

وبالتزامن مع التصعيد العسكري، استمر التوتر في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لإمدادات النفط والغاز العالمية.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني انفجار ناقلتي نفط واشتعال النيران فيهما بعد اصطدامهما بألغام أثناء عبورهما المضيق، مدعياً أنهما وقعتا ضحية "خداع وتضليل من أجهزة الاستخبارات الأميركية".

ونفى الجيش الأميركي الرواية الإيرانية.

كما قال الحرس الثوري إنه استخدم صواريخ وطائرات مسيرة لإيقاف أربع سفن حاولت عبور المضيق، الذي أعادت إيران إغلاقه أمام الملاحة بعد تجدد المواجهات مع الولايات المتحدة.

وتؤكد واشنطن أن ضرباتها تهدف إلى تقويض قدرة إيران على التحكم بحركة السفن وتهديد الملاحة التجارية.

وفي المقابل، اتهمت طهران القوات الأميركية باستهداف بنى تحتية مدنية، بينها مطار وجسور وميناء ومحطة للقطارات.

وبحسب وكالة "إرنا"، قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثمانية آخرون في محافظة هرمزكان جنوبي إيران.

وقالت السلطات المحلية إن 116 برجاً للاتصالات خرجت من الخدمة، مع انقطاع خطوط الهاتف الأرضي والمحمول والإنترنت في بعض مناطق المحافظة.

وفي محافظة خوزستان جنوب غربي إيران، قال نائب المحافظ إن الولايات المتحدة استهدفت 95 موقعاً في 12 مدينة خلال الأيام العشرة الماضية، وفقاً لما نقلته وكالة تسنيم.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل 50 شخصاً وإصابة أكثر من 500 آخرين منذ تجدد المواجهات.

وسجلت حركة الملاحة في مضيق هرمز أدنى مستوى لها خلال ثلاثة أسابيع، وفق بيانات شركتي تتبع السفن "كبلر" و"مارين ترافيك".

الاتحاد الأوروبي ودول الخليج يطالبان بفتح المضيق

ومع تزايد المخاوف على إمدادات الطاقة والتجارة الدولية، طالب الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي إيران بفتح مضيق هرمز بصورة دائمة، من دون شروط أو رسوم.

وأصدرت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس ورئاسة مجلس التعاون الخليجي بياناً مشتركاً أدانا فيه الهجمات الإيرانية على السفن التجارية العابرة للمضيق.

وذكرت وكالة الأنباء البحرينية "بنا" أن البيان صدر بمناسبة انعقاد المنتدى رفيع المستوى للأمن الإقليمي والتعاون في بروكسل، برئاسة مشتركة بين كالاس ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، بصفته رئيس المجلس الوزاري لمجلس التعاون.

وأكد البيان أن حرية الملاحة وحق المرور عبر مضيق هرمز مكفولان بموجب القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وأنه لا يجوز لأي دولة تعليق هذه الحقوق أو عرقلتها أو إخضاعها لشروط.

كما دعا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج إيران إلى "الوقف الفوري وغير المشروط لجميع الهجمات وجميع أشكال التدخل في الملاحة البحرية"، وإبقاء المضيق مفتوحاً بصورة مستدامة ومن دون رسوم عبور أو خدمات.

ورفض الجانبان فرض أي ترتيبات أحادية أو غير مشروعة تؤثر في سلامة المرور عبر المضيق، داعين إلى العمل في إطار المؤسسات الدولية المختصة بحوكمة الملاحة وأمنها، وفي مقدمتها المنظمة البحرية الدولية.

وكان وزيرا خارجية الصين وباكستان قد دعوا إلى استئناف المفاوضات ضمن مذكرة التفاهم التي توسطت فيها إسلام آباد بمساهمة قطرية.

عون في واشنطن للقاء ترامب

وفي الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على المواجهة الأميركية الإيرانية، يشهد الملف اللبناني تحركاً سياسياً جديداً مع توجه الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن، وسط استمرار التوتر في جنوب لبنان وتعثر تنفيذ الاتفاق مع إسرائيل.

وبدأ عون زيارة إلى الولايات المتحدة، من المقرر أن يلتقي خلالها الرئيس دونالد ترامب في الحادي والعشرين من تموز/يوليو.

وتعد هذه أول زيارة لرئيس لبناني إلى الولايات المتحدة منذ عام 2009، حين استقبل الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما الرئيس اللبناني ميشال سليمان.

Lebanese President Joseph Aoun upon his arrival in Washington, D.C. 1.jfif
رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون لدى وصوله إلى الولايات المتحدة في زيارة تستمر أربعة أيام، يلتقي خلالها الرئيس دونالد ترامب وعدداً من المسؤولين الأميركيين.

وقالت الرئاسة اللبنانية إن عون سيجري لقاءات ومشاورات مع عدد من المسؤولين الأميركيين تتناول الوضع في لبنان، وسبل تثبيت وقف إطلاق النار، إضافة إلى انسحاب إسرائيل من المناطق اللبنانية التي تحتلها.

اتفاق إطاري ومفاوضات بشأن جنوب لبنان

وكان لبنان وإسرائيل قد بدآ في نيسان/أبريل مفاوضات هي الأولى من نوعها منذ عقود، بهدف انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تسيطر عليها وإنهاء حالة الحرب بين الجانبين.

وفي السادس والعشرين من حزيران/يونيو، أبرم الطرفان اتفاقاً إطارياً ينص بصورة أساسية على نزع سلاح حزب الله، وانسحاب إسرائيل تدريجياً من جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين تجريبيتين.

وخلال جولة محادثات جديدة عقدت في روما، اتفق الجانبان على استكمال هيكلية المناطق التجريبية والبدء بتنفيذها خلال أيام، وفق ما أعلنته واشنطن.

لكن الاتفاق لا يحدد جدولاً زمنياً واضحاً للانسحاب الإسرائيلي.

وتقول إسرائيل إن قواتها لن تنسحب من "منطقة أمنية" بعمق عشرة كيلومترات عن الحدود إلا بعد نزع سلاح حزب الله، في خطوة يشكك محللون في قدرة الدولة اللبنانية على تنفيذها.

ويرفض حزب الله تسليم سلاحه أو الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، كما يرفض مخرجات الاتفاق الإطاري.

ونظم الحزب وقفة احتجاجية في مدينة صور جنوبي لبنان، وصف خلالها الاتفاق بأنه "اتفاق الذل والعار".

وعلى الرغم من تراجع وتيرة الضربات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله منذ حزيران/يونيو، تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ غارات وعمليات تفجير في جنوب لبنان.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه رصد "طائرة مسيرة معادية" وخلية من مشغلي المسيرات التابعة لحزب الله بالقرب من المنطقة الأمنية، معلناً استهداف أفرادها.

من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن غارات إسرائيلية استهدفت بلدتين في منطقتي صور والنبطية.

وقالت الوكالة إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على بلدة المنصوري في قضاء صور، فيما تعرضت أحياء في البلدة نفسها لضربات إضافية فجراً.

كما نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً عند أطراف بلدة زوطر الشرقية.

ونعى الجيش اللبناني جندياً قتل جراء انفجار جسم مشبوه بآلية للجيش في بلدة المنصوري.

وتأتي زيارة عون إلى واشنطن في ظل هذه التعقيدات، حيث يسعى لبنان إلى الحصول على دعم أميركي لتثبيت وقف إطلاق النار وضمان الانسحاب الإسرائيلي، بينما تظل مسألة سلاح حزب الله والعلاقة مع إيران من أبرز العقبات أمام تنفيذ الاتفاق.

ووصل عون إلى واشنطن في أول زيارة يقوم بها رئيس لبناني إلى الولايات المتحدة منذ عام 2009، على أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الحادي والعشرين من تموز/يوليو، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية والكونغرس.

وبحسب بيان الرئاسة اللبنانية، ستتناول المحادثات تثبيت وقف إطلاق النار، واستكمال تنفيذ التفاهمات الأمنية، وانسحاب إسرائيل من المناطق التي لا تزال تسيطر عليها في جنوب لبنان، إلى جانب ملفات الدعم الاقتصادي والعسكري للجيش اللبناني.

 أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


10 مدة القراءة

نشر في:

By AFP - SBS Wires

المصدر: SBS


Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now