للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
وقع حادث التصادم المحتمل بعد ساعات فقط من حادث مماثل وقع الأسبوع الماضي، وتصدر عناوين الأخبار محلياً ودولياً، وأثار مخاوف واسعة بشأن السلامة. وأصيب أحد أفراد طاقم الطائرة في ذلك الحادث.
وأعلن مكتب سلامة النقل الأسترالي مساء الخميس أنه بدأ تحقيقاً في حادثة التوغل على المدرج، التي شملت طائرتي بوينغ 737، ووقعت في الساعة العاشرة صباحاً يوم 9 أغسطس/آب.
وقال المكتب في بيان لـSBS News: «وقع الحادث عندما حصلت طائرة بوينغ 737 تابعة لشركة فيرجن أستراليا على تصريح من مراقبة الحركة الجوية للإقلاع من المدرج 34L في مطار سيدني». وأضاف: «عندما بدأ الطاقم بزيادة قوة الدفع استعداداً للإقلاع، شاهد طائرة بوينغ 737 تابعة لشركة كانتاس تعبر المدرج أمامهم على ممر التاكسي ليما». وقال المكتب: «أفاد طاقم كانتاس بأنه حصل على تصريح من مراقبة الحركة الجوية لعبور المدرج».
«وعند رؤية طائرة كانتاس، خفّض طاقم فيرجن أستراليا قوة الدفع، وتوقفت الطائرة على مسافة تقارب كيلومتراً واحداً من نقطة التقاطع». وعبرت طائرة كانتاس مسار إقلاع طائرة فيرجن، ما دفع مراقبة الحركة الجوية إلى إلغاء تصريح إقلاع الأخيرة «في الوقت نفسه».

وقال مكتب سلامة النقل الأسترالي إن التحقيقات بدأت بالفعل، وإنه يجري جمع الأدلة، ومن المتوقع إجراء مقابلات مع الأطراف المعنية.فيما تم تصوير حادثة طائرة جيتستار وقطر إيرويز ومشاركة المقطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد. المصدر: صورة مقدمة / @itsdanibrown / منصة X.
ويوم الأحد، اضطرت طائرة تابعة لشركة جيتستار إلى الضغط بقوة على المكابح لتجنب الاصطدام بطائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية كانت تُسحب عبر ساحة المطار.
ويأتي حادثا نهاية الأسبوع بعد أسابيع قليلة فقط من تمكن طائرتين تابعتين لشركة كانتاس، وبإذن من مراقبة الحركة الجوية، من تفادي الاحتكاك بصعوبة في سيدني أواخر يوليو/تموز.
وتخضع الحوادث الثلاثة جميعها للتحقيق من جانب هيئة سلامة النقل الوطنية، التي تجري عمليات تقصي للحقائق وفق مبدأ «عدم إلقاء اللوم»، بهدف منع وقوع حوادث مماثلة مستقبلاً، وليس بهدف اتخاذ إجراءات عقابية.
وقال المفوض الرئيسي لمكتب سلامة النقل الأسترالي، أنغوس ميتشل، يوم الاثنين، إن حادثة جيتستار وقطر «كان من الممكن أن تكون أكثر خطورة بكثير»، وإن حوادث من هذا النوع «يجب ألا تحدث».
واعترفت شركة Airservices Australia — وهي مؤسسة مملوكة للحكومة ومسؤولة عن إدارة مراقبة الحركة الجوية في أنحاء واسعة من البلاد — يوم الاثنين بأنها اعتمدت بشكل مفرط على ساعات العمل الإضافية للموظفين.
ويُعد العمل في مراقبة الحركة الجوية من الوظائف المجهدة، كما أن خدمات المراقبة مطلوبة على مدار 365 يوماً في السنة. وأفاد خبراء SBS News بأن مراقب الحركة الجوية عالي الكفاءة يحتاج إلى نحو خمس سنوات لبناء المهارات والخبرة الكافيتين. وقالت وزيرة النقل الفيدرالية كاثرين كينغ إن اجتماعات طارئة عُقدت في كانبيرا يوم الاثنين عقب الاضطرابات التي شهدها قطاع النقل الجوي، لكنها قالت إنها «واثقة» من أن شركة Airservices Australia تفعل «كل ما بوسعها لمعالجة الوضع والسيطرة عليه».
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
