SKIP TO MAIN CONTENT

مستجدات الشرق الاوسط :عشية "يوم العقوبات".. واشنطن تتوعد إيران بحزمة غير مسبوقة وطهران تهدد بـ"زلزال"

تستعد الولايات المتحدة للكشف عن حزمة عقوبات وصفتها بأنها الأقسى في التاريخ ضد إيران، فيما هددت طهران باستهداف مصالح الدول التي تشارك في "الحرب الاقتصادية" الأميركية. وتشمل خيارات واشنطن مصافي النفط الصينية المعروفة باسم "اباريق الشاي" والبنوك الصينية وشبكات الالتفاف على العقوبات والحصار البري والرسوم الثانوية، بينما يبقى مضيق هرمز محور المواجهة مع منح ناقلات عراقية استثناءات محدودة للعبور.

Newspaper copies in a kiosk, with the papers showing a man holding a gun and pointing
Copies of the Iranian daily newspaper Hamshahri displaying a picture of US President Donald Trump and a title reading in Persian, "The empty gun of sanctions", reporting the new harsh economic threat by Trump. Source: EPA / Abedin Taherkenareh

11 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

المصدر: Reuters, AFP



Skip to article content

في سطور

  • قالت إيران إن الدول التي تنضم إلى "الحرب الاقتصادية" التي تشنها الولايات المتحدة ستُعد دولاً معادية.
  • انتقدت الصين المبادرة الأميركية، معتبرة أن العقوبات لن تحل الصراع في الشرق الأوسط.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

تدخل المواجهة الأميركية الإيرانية مرحلة جديدة لا تتوقف عند العقوبات أو الحصار البحري، بل تمتد إلى البنوك الصينية وناقلات النفط والدول التي تواصل تعاملاتها التجارية مع طهران.

وتستعد واشنطن للكشف يوم الاثنين، عند الساعة الرابعة فجراً الثلاثاء بتوقيت شرق أستراليا، عن تفاصيل حزمة عقوبات قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إنها ستكون "الأقسى في التاريخ".

في المقابل، وسعت إيران دائرة تهديداتها لتشمل المصالح الاقتصادية للدول التي تساعد الولايات المتحدة، وحذرت من أن استمرار الحصار قد يدفعها إلى منع خروج نفط الخليج عبر أي طريق.

واشنطن تجمع بين الحصار والعقوبات

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة اقتصادية قاسية إلى إيران، بعدما أعلن بيسنت أن واشنطن ستفرض إجراءات "لم يسبق لها مثيل".

وقال بيسنت في مقابلة مع شبكة CNBC إن واشنطن تعتمد ما وصفه بـ"الضربة المزدوجة" التي تجمع بين الحصار والعقوبات، مضيفاً أن الإجراءات تهدف إلى دفع الحكومة الإيرانية نحو الانهيار.

وفرضت الولايات المتحدة الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، عقوبات وحظراً تجارياً وجمدت أصولاً إيرانية منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي.

ومنذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط، فرضت واشنطن عقوبات إضافية على النقل البحري والطاقة والمؤسسات المالية، إلى جانب حصار بحري على الموانئ والسفن الإيرانية.

وتضغط الإدارة الأميركية على حلفائها للانضمام إلى حملة ترامب الجديدة لعزل الاقتصاد الإيراني، بينما تقترب الحرب، التي لا تحظى بتأييد شعبي واسع في الولايات المتحدة، من إكمال شهرها السادس.

وقال ترامب إن إيران "ترغب بشدة في إبرام اتفاق"، لكنها ليست مستعدة بعد لقبول الاتفاق الذي تريده واشنطن، مؤكداً أن الضغط الاقتصادي لا يعني استبعاد الخيارات العسكرية.

إيران تهدد مصالح الدول المشاركة في العقوبات

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن طهران ستعد أي دولة تشارك في فرض القيود الاقتصادية عليها "دولة معادية"

ونقلت وكالات الانباء عن التلفزيون الرسمي الإيراني قول رضائي " نقول لكل الدول المجاورة ودول العالم: لا تنضموا إلى الحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة".

وأضاف أن إيران ستلحق الضرر بمصالح الدول التي ترفض النأي بنفسها عن الحملة الأميركية.

وقال رضائي "لم نهاجم بعد أي مصلحة اقتصادية أميركية، وحتى الآن لم نستهدف إلا القواعد العسكرية، لكن إذا أرادوا فرض عقوبات اقتصادية علينا، فإن للولايات المتحدة شركات نفطية واقتصادية بجوار إيران وفي أماكن أخرى، وسنضربها".

وحذر من أنه إذا أقدم ترامب على "أي عمل" ضد إيران، فستكون المواجهة "أشبه بزلزال".

وفي تصريح لاحق نقلته وكالة إرنا وهي وكالة الأنباء الإيرانية شبه الرسمية، قال رضائي إن استمرار الحصار سيدفع إيران إلى منع خروج "قطرة واحدة من نفط الخليج" عبر أي طريق، مؤكداً أن مضيق هرمز لن يُفتح قبل أن تغير واشنطن سلوكها وتنفذ التزاماتها.

واتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الولايات المتحدة بمحاولة فرض سيادتها خارج حدودها على الدول المستقلة، معتبراً أن العقوبات الثانوية لا تستند إلى القانون الدولي.

وكانت الخارجية الإيرانية قد وصفت الضغوط الأميركية بأنها "إرهاب اقتصادي"، بعدما قال بيسنت إن العقوبات والحصار سيؤديان إلى انهيار الحكومة الإيرانية.

أكثر من ألف شخص وسفينة وطائرة تحت العقوبات

وتظهر بيانات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC)، أن الوكالة فرضت عقوبات على أكثر من ألف شخص وسفينة وطائرة منذ بدء الولاية الثانية لترامب.

واستهدفت الإجراءات الأخيرة أسطول النفط الإيراني الخفي، وشركات التأمين على السفن، والكيانات والأشخاص الذين يساعدون إيران على الحصول على الأسلحة، إضافة إلى منصات تداول رقمية.

وجمدت الإجراءات ما يقدر بنحو 500 مليار دولار أميركي، أي 697 مليار دولار أسترالي، من العملات المشفرة المرتبطة بإيران.

ويرى خبراء أن إدارة ترامب تملك خمسة خيارات رئيسية لزيادة الضغط الاقتصادي على طهران.

مصافي إباريق الشاي الصينية تحت الحصار

تشكل المصافي الصينية المستقلة المعروفة باسم Teapots، أي "أباريق الشاي"، نحو ربع طاقة تكرير النفط في الصين، وتعمل بهوامش أرباح ضيقة وأحياناً سلبية.

واشترت الصين أكثر من 80 في المئة من النفط الذي شحنته إيران خلال عام 2025، وفق بيانات شركة Kpler المتخصصة في تحليل أسواق الطاقة.

وتستوعب المصافي المستقلة جزءاً كبيراً من هذه التجارة، ما يجعلها عرضة للعقوبات الثانوية التي تستهدف الكيانات التي تساعد جهة خاضعة للعقوبات الأساسية.

وسبق أن دفعت العقوبات الأميركية مصافي مستقلة كبيرة إلى التوقف عن شراء النفط الإيراني.

لكن خبراء يقولون إن المصافي الأصغر تتمتع بقدر من الحماية، بسبب ارتباطها المحدود بالنظام المالي الأميركي.

وبدأت بعض المصافي الصينية المستقلة البحث عن مصادر بديلة للنفط الخام، تحسباً لتشديد العقوبات واتساع نطاق تطبيقها.

هل تستهدف واشنطن البنوك الصينية؟

وفرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عقوبات ثانوية على كيانات صغيرة في الصين وهونغ كونغ، اتهمها بمعالجة تعاملات بمليارات الدولارات من عائدات النفط الإيراني والمساعدة في تمويل شراء الأسلحة.

وحذرت وزارة الخزانة الأميركية مصرفين صينيين أكبر حجماً من احتمال تعرضهما لعقوبات ثانوية، إذا ثبت مرور أموال إيرانية عبر نظاميهما، لكنها لم تصل إلى حد إدراجهما على قائمة العقوبات.

ولم يكشف المسؤولون الأميركيون عن اسمي المصرفين.

وقال خبراء إن معاقبة المصرفين قد تدفع مؤسسات مالية أكبر إلى الابتعاد عن التعاملات المرتبطة بإيران، لكنها قد تؤدي أيضاً إلى إجراءات انتقامية من بكين.

وسعى مسؤولو إدارة ترامب إلى خفض التوتر مع الصين قبل اجتماع متوقع بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من العام الجاري.

وتخشى واشنطن أن تقلص الصين صادرات المعادن الحيوية الضرورية لإنتاج التقنيات المتقدمة، في وقت لا تزال فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها يعملون على تطوير مصادر بديلة.

الصين ترفض الانضمام إلى الحملة الأميركية

وحث بيسنت الصين على التعاون مع الولايات المتحدة، لكن بكين اعتبرت أن العقوبات والضغوط لن تحل الأزمة.

وقال متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن إن بلاده تدعو الأطراف المعنية إلى اتخاذ إجراءات مسؤولة وتسوية الخلاف عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.

وحذر بيسنت من أن اعتماد الصين على طاقة الخليج يمنحها مصلحة في التعاون لإعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار الطاقة.

وتأتي التهديدات الأميركية في وقت أعلنت فيه الإمارات وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر.

ملاحقة شبكات الالتفاف

ويمكن للولايات المتحدة مواصلة استهداف الأفراد والكيانات الإيرانية، إلى جانب جهات في الصين ودول الخليج تساعد طهران على الالتفاف على العقوبات وجمع الإيرادات.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية أخيراً عقوبات على شركات ظهرت لتسهيل مبادلة عائدات النفط الإيراني بالسلع المستوردة.

لكن بريت إريكسون، الشريك الإداري في Obsidian Risk Advisors، وهي شركة لاستشارات المخاطر، قال إن هذه الإجراءات تشبه لعبة Whack-a-Mole، واصفا هذه الإجراءات بأنها أشبه بملاحقة أهداف تظهر تباعاً؛ فكلما استهدفت واشنطن كياناً، أنشأت طهران بديلاً عنه، من دون أن تؤدي العقوبات إلى تغيير نهجها.

وأوضح أن هذا النهج لم يغير طريقة تعامل إيران مع العقوبات، لأن طهران تنشئ كيانات جديدة لتحل محل الشركات والأفراد المستهدفين.

وقال مياد مالكي، خبير العقوبات لدى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إن تصريحات بيسنت تشير على الأرجح إلى حملة أكثر صرامة ضد ناقلي النفط والمشترين وشركات الصرافة التي تساعد إيران على دفع ثمن وارداتها.

وأضاف أن واشنطن قد تفرض عقوبات إضافية على قطاع الطيران، بهدف إضعاف قدرة إيران على نقل تجارتها في ظل الحصار المفروض على الشحن عبر مضيق هرمز.

حصار بري بمساعدة دول الجوار

وطرح مسؤولون أميركيون وإسرائيليون احتمال فرض حصار بري على إيران، وهي خطوة تتطلب تعاون الدول المجاورة: العراق وتركيا وباكستان وأفغانستان وتركمانستان وأذربيجان وأرمينيا.

وتتمتع إدارة ترامب بدرجات متفاوتة من العلاقات مع هذه الدول، باستثناء أفغانستان، لكن الطبيعة الجبلية للحدود الأفغانية تجعل مراقبتها شديدة الصعوبة.

وقد تمتلك واشنطن أدوات ضغط على باكستان، التي طلبت أخيراً من وزارة الخزانة الأميركية خطاً لمبادلة العملات بقيمة عشرة مليارات دولار أميركي، أي 13.5 مليار دولار أسترالي.

كما تستطيع الضغط على تركيا التي تسعى إلى العودة إلى برنامج الطائرات الحربية الأميركية F-35.

وقد يزيد الحصار البري الضغوط على الإيرانيين من خلال وقف واردات الغذاء والطاقة والمنسوجات، لكن خبراء يقولون إن تنفيذه سيكون صعباً، وقد لا يؤدي إلى احتجاجات أو ضغوط داخلية واسعة.

ترامب يحذر الدول الداعمة لطهران من عواقب اقتصادية هائلة

وهدد ترامب مراراً بفرض رسوم جمركية على بضائع الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران، على الرغم من أن US Supreme Court، وهي المحكمة العليا الأميركية، أبطلت الأساس القانوني لمثل هذه الرسوم.

وكتب "ترامب" في منشور عبر منصته "تروث سوشيال": لم يمنح أحد إيران فرصة أكبر مني لعقد اتفاق، لكنهم أضاعوا هذه الفرصة، لذلك أعلن اليوم عن أقسى عملية اقتصادية تتخذ على الإطلاق ضد أي دولة، ستكون حربًا اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق.

وأضاف "لقد دمرنا أسطولهم البحري، وقضينا على سلاحهم الجوي، وأصبحت مصانعهم ركامًا، وعملتهم لا قيمة لها، وبلادهم على حافة الانهيار، وأعلن اليوم أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو هيئاتها الحكومية بتقديم أي نوع من الدعم لإيران ستواجه عواقب اقتصادية وخيمة".

وأقر مجلس الشيوخ الأميركي، الأسبوع الماضي مشروع قانون واسعاً للعقوبات على روسيا، تضمن إجراءات جديدة ضد إيران.

ويمنح التشريع ترامب صلاحيات جمركية يمكن استخدامها ضد الدول التي تساعد التجارة الإيرانية أو تسهم في شراء الأسلحة.

ولا يزال المشروع بحاجة إلى موافقة مجلس النواب الأميركي، وقد يواجه صعوبة بسبب مخاوف لدى أعضاء الحزب الديمقراطي وبعض الجمهوريين من التدابير الجمركية.

هرمز.. مركز المواجهة الأخطر

وكان أكثر من 20 مليون برميل من النفط يعبر مضيق هرمز يومياً قبل اندلاع الحرب، أي ما يعادل نحو خُمس الاستهلاك العالمي، إلى جانب كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.

لكن حركة الملاحة تراجعت بصورة حادة منذ فبراير/شباط، مع تهديد إيران باستهداف ناقلات النفط التي تحاول العبور من دون تصريح.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن أربع سفن شحن فقط عبرت المضيق يوم الخميس، ولم تكن بينها ناقلات نفط خام كبيرة أو ناقلات للغاز الطبيعي المسال.

وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الجيش الأميركي ساعد خلال سبعة أيام على نقل ما متوسطه ثمانية ملايين برميل يومياً عبر المضيق، وهو مستوى يقل كثيراً عن معدلات ما قبل الحرب.

وأضاف رايت أن أكثر من 15 مليون برميل عبرت المضيق يوم الثلاثاء، بينما بلغ إجمالي النفط الذي غادر المنطقة، مع احتساب الكميات المنقولة عبر خطوط الأنابيب، نحو 20 مليون برميل.

وأفاد موقع أكسيوس، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، بخروج نحو 16 مليون برميل عبر الممر الجنوبي ليلة الجمعة

إيران تستثني العراق من قيود هرمز

وسمحت طهران لعدد من ناقلات النفط العراقية بعبور مضيق هرمز بعد طلبات متكررة من بغداد، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وقالت وكالة إرنا الايرانية إن الحصول على تصاريح خاصة للناقلات العراقية كان من أبرز الملفات التي ناقشها رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف خلال زيارته إلى العراق.

وأكد الرئيس العراقي نزار آميدي أن إيران قدمت تسهيلات لسفن تحمل النفط العراقي، لكنه وصف الملف بأنه معقد.

وكان العراق ينتج نحو أربعة ملايين برميل من النفط يومياً قبل اندلاع الحرب، وأصبح من أكثر الدول تضرراً من القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز.

وتعمل بغداد على توسيع صادراتها عبر ميناء جيهان التركي، وإطلاق مسارات تصدير عبر ميناء بانياس السوري وميناء العقبة الأردني، وفق ما نقلته رويترز عن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي.

وقال آميدي خلال مؤتمر "حوار بغداد" إن بلاده تراجع علاقتها مع إيران، مؤكداً أن حصر السلاح بيد الدولة "قرار وطني"، وأن العراق حريص على عدم الانجرار إلى الحرب.

إيران بين التهديد العسكري والدعوة إلى إنهاء الحرب

وقال رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية علي عبد اللهي إن بلاده سترد على أي تهديدات جديدة برد "ساحق ومؤلم ومزلزل"

وأكد عبد اللهي، خلال زيارة إلى منشأة تحت الأرض لإنتاج الصواريخ الباليستية، أن المصنع أصبح قادراً على إنتاج معدات تتفوق على السابق من حيث القدرات والجودة والكمية.

وتقول واشنطن إن الضربات أضعفت القوات البحرية والجوية الإيرانية، لكن طهران لا تزال تمتلك صواريخ وطائرات مسيرة قادرة على تهديد الملاحة واستهداف خصومها في المنطقة.

في المقابل، دعا الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إلى إنهاء الحرب، قائلاً إن إنهاءها الآن سيكون أفضل ما دامت إيران، وفق تعبيره، "في موقع قوة وكرامة".

وبعد ساعات من تصريحاته، اجتمع رؤساء السلطات الإيرانية الثلاث في مقر الرئاسة بحضور بيزشكيان ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، بحسب وكالة فارس الإيرانية.

قاليباف يتحدث عن ترتيبات أمنية إقليمية جديدة

من جهته قال قاليباف إن إيران تلقت "رسائل عديدة" من دول مجاورة بشأن صياغة ترتيبات أمنية إقليمية جديدة وتعزيز التعاون الاقتصادي.

وأضاف أن إقامة نظام إقليمي "محلي ومستقل" يمكن أن تحقق السلام والأمن، متهماً الولايات المتحدة بتعريض أمن حلفائها في المنطقة للخطر من أجل إسرائيل.

ودعا إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين بغداد وطهران واستخدام العملتين المحليتين في المبادلات التجارية لتقليل الاعتماد على الدولار الأميركي.

أكملوا الحوارات على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now