قتل عنصران من حزب الله الخميس جراء ضربة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد الحزب ومصدر أمني، على وقع تفاقم التصعيد الحدودي بين البلدين.
وقال المصدر الأمني لوكالة فرانس برس إن مسيّرة إسرائيلية أطلقت صاروخين باتجاه مبنى سكني في بلدة كفررمان القريبة من مدينة النبطية، ما أسفر عن مقتل عنصرين من حزب الله وإصابة ثلاثة آخرين على الأقل بجروح.
وتقع كفررمان على بعد 12 كيلومتراً بخط مستقيم عن أقرب نقطة حدودية مع إسرائيل.
وأظهرت مقاطع مصورة التقطها سكان سيارات إسعاف تهرع الى محيط المبنى المستهدف.
وأكد الحزب مقتل اثنين من عناصره بنيران إسرائيلية.
كما أعلن إطلاق "عشرات الصواريخ" على موقعين عسكريين إسرائيليين "ردا على الاعتداءات على القرى والمنازل المدنية". وأعلن حزب الله مسؤوليته عن تسعة هجمات أخرى على الأقل على مواقع إسرائيلية الخميس.
وفي تلك الأثناء قتل نحو مئة شخص في قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي العنيف خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وفق ما أعلنت الخميس وزارة الصحة التي تديرها حركة حماس، بينما أجرى مبعوث أميركي مباحثات في إسرائيل بشأن هدنة محتملة.
بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على بدء الحرب إثر هجوم حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر، أصبح 2,2 مليون شخص مهددين بالمجاعة في قطاع غزة وفقا للأمم المتحدة.
وبينما خلفت الحرب ما يقرب من 29500 قتيل في قطاع غزة بحسب وزارة الصحة التي تديرها حماس، يعرب المجتمع الدولي عن القلق إزاء مصير ما يقرب من مليون ونصف مليون فلسطيني يتكدسون في رفح (جنوب) قرب الحدود المغلقة مع مصر.
قبل الفجر، نفّذ سلاح الجو الإسرائيلي نحو عشر غارات على المدينة، بحسب ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس. واستهدف القصف أيضا خان يونس على بعد بضعة كيلومترات شمالا، حيث قال الجيش إنه قتل "15 إرهابيا" خلال معارك.
ووفق وزارة الصحة في غزة، أودى القصف خلال أربع وعشرين ساعة بحياة 97 فلسطينيا في جميع أنحاء القطاع المدمر الذي تفرض عليه إسرائيل حصارا مطبقا منذ 9 تشرين الأول/أكتوبر.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

