غارات إسرائيلية دامية واقتحام مستشفى ناصر في رفح

رغم الدعوات إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية والحفاظ على حياة المدنيين، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يظل عازما على مواصلة الحرب.

MIDEAST ISRAEL PALESTINIANS GAZA CONFLICT

Wounded people are transported to Kuwait Hospital in Rafah, southern Gaza Strip, 12 February 2024, following Israeli air strikes on the Rafah refugee camp in the southern Gaza Strip. Source: EPA / HAITHAM IMAD/EPA

نفذ الجيش الإسرائيلي هجمات دامية جديدة في قطاع غزة الأحد مع تضاؤل احتمالات التوصل إلى هدنة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على بدء الحرب.

من جهتها، هددت الولايات المتحدة مجددا بعرقلة مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يطالب بـ"وقف إنساني فوري لإطلاق النار"، في وقت خلف القصف الإسرائيلي حتى الآن حوالي 29 ألف قتيل في غزة، غالبيتهم العظمى من المدنيين النساء والقصّر، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.

وترتفع حصيلة القتلى في غزة منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، حين نفذ مقاتلون من حماس هجوما عنيف غير مسبوق ضد إسرائيل، قُتل خلاله أكثر من 1160 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفق إحصاء لوكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

تعهدت إسرائيل تدمير حماس، وردت على الهجوم بحملة قصف مدمر على القطاع الذي تبلغ مساحته 362 كيلومترا مربعا ويبلغ عدد سكانه 2,4 مليون نسمة، قبل إطلاق هجوم بري في 27 تشرين الأول/أكتوبر في شمال غزة ثم جنوبها وقطع إمدادات الكهرباء والماء.

ورغم الدعوات إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية والحفاظ على حياة المدنيين، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يظل عازما على مواصلة الحرب.

الهدف التالي المعلن هو مدينة رفح على الحدود المصرية والتي يسكنها ما يقرب من 1,4 مليون شخص، معظمهم من النازحين الذين يعيشون في ظروف قاسية للغاية.

وقال نتانياهو مساء السبت "كل من يريد أن يمنعنا من تنفيذ عملية في رفح يقول لنا أن نخسر الحرب. لن أستسلم لذلك".

خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تعرضت مدينتا رفح وخان يونس في جنوب غزة، بالإضافة إلى مناطق أخرى من القطاع الفلسطيني، إلى قصف إسرائيلي خلف 127 قتيلا، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس الأحد.

مستشفى ناصر

منذ أسابيع، يركّز الجيش الإسرائيلي عملياته في خان يونس، مسقط رأس زعيم حماس في غزة يحيى السنوار الذي تعتبره إسرائيل العقل المدبر لهجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر.

في مستشفى ناصر بالمدينة الذي تحول إلى ساحة خراب، قضى سبعة مرضى بينهم طفل منذ الجمعة بسبب انقطاع التيار الكهربائي، بحسب وزارة الصحة في القطاع التي أكدت أن القوات الإسرائيلية "اعتقلت 70 من الكوادر الصحية في مجمع ناصر الطبي (بينهم) طبيب العناية المركّزة".

Israel Palestinians
A Palestinian woman wounded in the Israeli bombardment is checked by a doctor in a hospital In Rafah, Gaza Strip, Saturday, Feb. 10, 2024. Source: AP / Hatem Ali/AP

ودخل الجنود المستشفى الخميس بناء على "معلومات استخبارية موثوقة" عن احتجاز رهائن هناك واعتقلوا نحو 100 شخص.

وقال الجيش الأحد إن جنوده عثروا على "صناديق أدوية (أرسلتها إسرائيل لمعالجة رهائنها) عليها أسماء رهائن إسرائيليين. وكانت صناديق الأدوية مغلقة ولم يتم تسليمها للرهائن".

كما قال المتحدث باسم الجيش ريتشارد هيشت "إننا نبذل كل ما في وسعنا لضمان استمرار المستشفى في العمل"، مضيفا أنه "تم تسليمه إمدادات وقود وأكسجين".

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك ومنصة X وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


شارك

3 مدة القراءة

نشر في:

المصدر: SBS



Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Download our apps
SBS Audio
SBS On Demand

Listen to our podcasts
Independent news and stories connecting you to life in Australia and Arabic-speaking Australians.
Personal journeys of Arab-Australian migrants.
Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS
Arabic Collection

Arabic Collection

Watch SBS On Demand