للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
شركتا Uber وDiDi كانتا من بين أبرز الشركات التي اتخذت هذه الخطوة، إلى جانب شركات توصيل الطعام، في ظل تزايد المخاوف بشأن إمدادات الوقود في أستراليا.
الركاب يدفعون الفاتورة
مع ارتفاع أسعار البنزين والديزل، بدأت شركات النقل بإضافة رسوم إضافية على الرحلات، ما يعني أن الركاب سيتحملون جزءًا من كلفة الأزمة.
وأكدت Uber أنها ستقوم بتحديث أسعارها اعتباراً من الأسبوع المقبل، بما يرفع دخل السائقين بنحو 6% في المتوسط على مستوى أستراليا، مشيرة إلى أن هذه الزيادة لن تكون مؤقتة.
أما DiDi فقد فرضت رسماً إضافياً قدره خمسة سنتات لكل كيلومتر، كمساهمة في تغطية تكاليف الوقود المرتفعة.
دعم محدود لعمّال التوصيل
في المقابل، أعلنت منصة DoorDash عن برنامج دعم مباشر للعاملين لديها، في خطوة لافتة وسط الضغوط المتزايدة على سائقي التوصيل.
وبموجب الخطة، سيحصل السائقون الذين يقطعون أكثر من 100 كيلومتر أسبوعياً على دعم مالي، مع تركيز خاص على العاملين في المناطق الريفية والضواحي حيث المسافات أطول والتكاليف أعلى.
وقال نائب رئيس الشركة، سيمون روسي، إن ارتفاع أسعار الوقود "يؤثر بشكل مباشر على جميع الأستراليين، لا سيما أولئك الذين يعملون في خدمات التوصيل"، مؤكدًا أن البرنامج يهدف إلى تقديم "دعم فوري عند تعبئة الوقود".
ومن المقرر أن يستمر هذا الدعم حتى 30 نيسان/ أبريل.
أزمة وقود عالمية تضغط محلياً
تأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن إمدادات الوقود، بعد إلغاء أو تأجيل ست شحنات نفط إلى أستراليا نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.
كما أدى قرار إيران إغلاق مضيق هرمز أحد أهم ممرات التجارة العالمية إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط عالميًا، ما انعكس سريعًا على السوق المحلية.
ورغم ارتفاع الأسعار، شددت الحكومة الأسترالية مراراً على أن النقص في بعض المناطق الإقليمية يعود إلى الشراء بدافع القلق، وليس إلى أزمة حقيقية في الإمدادات.
دعوات لحماية السائقين
من جهته، رحّب اتحاد عمال النقل بالخطوات الداعمة، معتبراً أن سائقي التوصيل كانوا من أكثر الفئات تضرراً من ارتفاع أسعار الوقود.
ومع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، يتوقع أن تبقى الضغوط قائمة على قطاع النقل، ما يضع السائقين والركاب على حد سواء أمام واقع اقتصادي أكثر تحديًا.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
