للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
فيما نفى رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنّها تلقت "رسائل من دول صديقة" بشأن طلب أميركي لإجراء محادثات.
من جانبه، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأنه تحدث الى ترامب الذي "يعتقد بوجود فرصة للاستفادة من النجاحات الهائلة (للجيشين الإسرائيلي والأميركي) لتحقيق أهداف الحرب في إطار اتفاق يحمي مصالحنا الحيوية".
وأكد نتانياهو عزمه على مواصلة الضربات في إيران ولبنان.
وبعيد ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي شنّ غارات جديدة على أهداف تابعة لحزب الله في بيروت.
وفي وقت سابق، قُتل شخص على الأقل جراء غارة إسرائيلية استهدفت شقة في منطقة الحازمية قرب بيروت، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي استهدافه بضربة "مخربا" من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
مفاجأة
شكل إعلان ترامب مفاجأة كبيرة، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الحرب.
وقال لوكالة فرانس برس في تصريح مقتضب عبر الهاتف ردا على سؤال بشأن إيران، إن "الأمور تمضي بشكل جيد جدا".
وفي وقت سابق الإثنين، أعلن الرئيس الأميركي على منصته "تروث سوشال" أن واشنطن وطهران "أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيّدة جدا ومثمرة في ما يتعلّق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية بيننا في الشرق الأوسط".
وأضاف "بناء على فحوى ونبرة" المحادثات "التي ستتواصل خلال الأسبوع، وجّهت وزارة الحرب (البنتاغون) بتأجيل أي ضربات عسكرية على محطات الطاقة والبنى التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، شرط نجاح الاجتماعات الجارية".
وانعكس إعلان ترامب ارتياحا فوريا في الأسواق، إذ هبطت أسعار النفط بأكثر من 10%، وعادت البورصات الأوروبية إلى الارتفاع.
وفي تصريحات لاحقة، قال دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تتحدّث مع "مسؤول كبير" في الجمهورية الإسلامية، لا مع المرشد الأعلى، مشيرا الى وجود "نقاط رئيسية" يتم التباحث فيها، ومؤكدا أن على إيران التخلّي عن مخزونها من اليوارنيوم المخصّب.
وجاء إعلان ترامب بعد تصعيد كلامي كبير بين واشنطن وطهران، إذ هدّدت إيران الاثنين بزرع ألغام بحرية في الخليج وبضرب منشآت الطاقة في المنطقة في حال تعرض سواحلها لهجوم أو تدمير منشآت الطاقة فيها، متحدية المهلة التي حدّدها ترامب لفتح مضيق هرمز وتنتهي ليل الاثنين الثلاثاء.
وطلب ترامب من طهران إعادة فتح المضيق ملوّحا بتدمير محطات الكهرباء الإيرانية في حال الامتناع عن ذلك.
استهداف جديد لطهران
لدى إيران أكثر من 90 محطة كهرباء، بعضها في مناطق مطلة على الخليج، تعمل بنظام لا مركزي مع محطات توليد عدّة ومئات محطات التحويل المنتشرة في أنحاء البلاد.
ونشرت وسائل إعلام إيرانية حكومية الاثنين صورا لمنشآت طاقة في دول عدة في الشرق الأوسط، قُدّمت على أنها أهداف محتملة لإيران عندما ستردّ على استهداف منشآت الطاقة فيها. وتقع هذه الأهداف في إسرائيل وعدد من دول الخليج.
على خط مواز، واصلت إسرائيل ضرب طهران وأورد جيشها أنه ضرب موقعا في العاصمة الإيرانية تابعا للحرس الثوري الإيراني، يُستخدم لتوجيه وحدات من قوات التعبئة المرتبطة بالحرس الثوري (الباسيج).
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن انه شن فجرا سلسلة كبيرة من الضربات على العاصمة الإيرانية، حيث سمعت انفجارات في مناطق عدة، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية، وشوهدت سحب كثيفة من الدخان بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.
ونقلت وكالة أنباء فارس أن الضربات طالت شمال طهران وشرقها وغربها.
وفي مدينة بندر عباس الجنوبية، أدى هجوم على محطة بث إذاعي إلى مقتل شخص وإصابة آخر، وفق التلفزيون الرسمي.
كما قتل ستة أشخاص في مهر أباد في وسط إيران في ضربات.
هجوم صاروخي من العراق
أعلن الجيش السوري أن قاعدة عسكرية في ريف الحسكة بشمال شرق سوريا استُهدفت بصواريخ انطلقت من العراق، فيما نسب مسؤول عراقي الهجوم إلى فصيل مسلح عراقي.
وقال الجيش السوري في بيان "تعرضت إحدى قواعدنا العسكرية قرب بلدة اليعربية بريف الحسكة لقصف صاروخي.. نفّذ بواسطة خمسة صواريخ انطلقت من محيط قرية تل الهوى الواقعة بعمق 20 كيلومترا داخل الأراضي العراقية".
وأشار البيان إلى وجود تنسيق بين السلطات السورية والعراقية بشأن الحادثة.
وقال مسؤول أمني عراقي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته إن "فصيلا عراقيا أطلق سبعة صواريخ من طراز +آرش 4+" إيرانية الصنع، "باتجاه قاعدة في الحسكة" مشيرا إلى أن "الصواريخ انطلقت من منطقة ربيعة" العراقية على الحدود مع سوريا.
ولفت إلى أنه "تم ضبط منصة (إطلاق صواريخ) في شاحنة تعرّضت للحرق".
وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت في وقت سابق هذا الشهر أن قوات الجيش تسلّمت قاعدة رميلان العسكرية بعدما انسحبت منها القوات التابعة للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية والذي تقوده واشنطن.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
