اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الحكومة الأسترالية بـ "المساهمة بفعالية في الحملة المناهضة لروسيا التي تقودها واشنطن" وبأنها تحاول إخفاء انجرار أستراليا بشكل متزايد إلى الصراع في أوكرانيا عن الرأي العام الأسترالي.
وكان رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي قد تعهد في تموز/يوليو 2022 بتقديم ناقلات جند مدرعة ومركبات بوشماستر وطائرات بدون طيار إلى أوكرانيا خلال زيارة قام بها إلى كييف.
وفي شباط/فبراير من هذا العام، تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى للغزو الروسي لأوكرانيا، أعلنت الحكومة الأسترالية مجدداً أنها تقدم طائرات بدون طيار لأوكرانيا لمساعدتها على مقاومة القوات الروسية.
وقالت الحكومة الأسترالية في بيان في ذلك الوقت، " توفر هذه الأنظمة معلومات استخباراتية ومراقبة في ساحة المعركة".
ونشر السفير الأوكراني لدى أستراليا فاسيل ميروشنيتشنكو رابطاً على منصة التواصل الاجتماعي X الأسبوع الماضي لمقال في صحيفة The Age يشير لاستخدام "طائرات بدون طيار من الورق المقوى" أسترالية الصنع في غارة على مطار كورسك داخل روسيا في أواخر آب/أغسطس.
وغرّد ميروشنيتشينكو قائلاً إن الموقع "كان هدفا مشروعا للقوات المسلحة الأوكرانية... وتستخدم روسيا هذا المطار لشن عمليات عسكرية وإرسال صواريخ إلى أوكرانيا".
ودعمت أستراليا الحكومة الأوكرانية بمبلغ 790 مليون دولار، بما في ذلك 610 ملايين دولار على هيئة معدات عسكرية، منذ الغزو الروسي في 24 شباط/فبراير 2022.
