للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
واصلت طهران من جهتها استهداف مصالح أميركية ومنشآت اقتصادية في دول الخليج، مؤكدة أنها لا تستهدف هذه الدول، إنما القواعد الأميركية فيها.
وارتفعت أسعار النفط مع تعطيل الإمدادات وتعطّل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز واستهداف منشآت الطاقة.
وهدّد جنرال في الحرس الثوري الايراني بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الاوسط، قائلا "لقد أغلقنا مضيق هرمز".
وأضاف ابراهيم جباري "نقول للعدو إنه إذا قرر ضرب مراكزنا الأساسية، سنضرب كل المراكز الاقتصادية في المنطقة"، بحسب ما نقلت عنه وكالة إيسنا.
وتجاوز سعر برميل خام برنت الثلاثاء 85 دولارا للمرة الأولى منذ تموز/يوليو 2024.
وأعلن الحرس الثوري استهداف القاعدة الجوية الأميركية في منطقة الشيخ عيسى بالبحرين، وقاعدة العديد الأميركية في قطر.
واعلنت وزارة الدفاع القطرية لاحقا إصابة قاعدة العديد بصاروخ بالستي إيراني.
وسمع صحافيو وكالة فرانس برس أصوات انفجارات في الدوحة ودبي والمنامة والرياض.
وقالت السلطات في الإمارات إنها أخمدت حريقا في محيط القنصلية الأميركية في دبي نتج عن هجوم بطائرة مسيّرة مساء الثلاثاء، بدون الإبلاغ عن إصابات.
وأُغلقت السفارة السعودية في الرياض بعد تعرّضها لهجوم بمسيرات.
وكانت السفارة الأميركية في الكويت تعرضت لهجوم مماثل الاثنين.
وأعلنت السفارة الأميركية في لبنان الثلاثاء إغلاق أبوابها "حتى إشعار آخر" بعد اشتعال الوضع في لبنان منذ ليل الأحد الاثنين مع بدء إسرائيل حملة قصف مدمرة على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، ردّا على إطلاق حزب الله صواريخ ومسيرات على إسرائيل.
توغل بري ونزوح لبناني
أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء العمل على إقامة منطقة عازلة في جنوب لبنان، بعد وقت قصير من إيعاز وزير الدفاع للجنود بالتوغل والسيطرة على مزيد من الأراضي.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين في تصريح متلفز "فعليا، تقدمت قيادة المنطقة الشمالية، وسيطرت على مناطق استراتيجية، وتعمل على إنشاء منطقة عازلة بين المناطق السكنية وضد أي تهديد، كما وعدنا".
واستهدفت غارة اسرائيلية الثلاثاء مركزا للجماعة الاسلامية، حليفة حركة حماس الفلسطينية وحزب الله، في مدينة صيدا في جنوب لبنان، في هجوم قالت الجماعة إنه لم يؤد الى سقوط قتلى، بينما تواصل اسرائيل شن غارات على معاقل الحزب.
وأوردت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية "أغار العدو الاسرائيلي...مستهدفا مركز الجماعة الإسلامية" في المدينة الساحلية التي بقيت خلال الحرب الاخيرة بين حزب الله واسرائيل بمنأى نسبيا من الغارات الاسرائيلية.
وأكدت الجماعة في بيان استهداف مركزها في "عدوان صهيوني غاشم بالطائرات الحربية"، مضيفة أن القصف "أدى الى تدميره" بدون وقوع اصابات.
واعتبرت أن "استهداف مركز سياسي معروف في مدينة صيدا ويقع في الأحياء السكنية يعتبر جريمة حرب تضاف إلى السجل الاجرامي للعدو الصهيوني".
وأدت الغارة الى تدمير مبنى مؤلف من نحو سبع طبقات بشكل شبه كامل، كما شاهد مصور لفرانس برس، فيما هرعت سيارات الاسعاف الى المكان إثر الغارة.
واحدثت الغارة التي وقعت في حي مكتظ، عصفا قويا كما بينت مشاهد بثتها القنوات المحلية في لبنان.
وبعد شن الغارة، أصدر الجيش الاسرائيلي تحذيرا للسكان بإخلاء منطقة تمهيدا لقصف مبنى آخر في مدينة صيدا. وقال في بيان "سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنية تحتية عسكرية لحزب الله في ضوء محاولاته المحظورة لاعادة إعمار أنشطته في المنطقة".
هذا وقد أحصت السلطات اللبنانية الثلاثاء نزوح أكثر من 58 ألف شخص جراء الغارات الاسرائيلية المتواصلة منذ يومين على معاقل حزب الله في جنوب لبنان وشرقه وضاحية بيروت الجنوبية، ردا على هجمات باتجاه اسرائيل.
وأوردت وحدة إدارة الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية في تقريرها اليومي أن عدد النازحين خلال يومين من التصعيد تجاوز 58 ألفا، ما يعادل نحو ضعف العدد الذي أعلنته الاثنين.
استئناف محدود للرحلات الجوية في الشرق الأوسط
استؤنف الثلاثاء عدد من الرحلات الجوية التجارية في بعض مناطق الشرق الأوسط، فيما من المقرر تنظيم رحلات خاصة لإجلاء مسافرين عالقين هناك بسبب الحرب التي أدّت لإلغاء 19 ألف رحلة في أربعة أيام.
ورغم أن بعض الرحلات استؤنفت، ما زالت الأوضاع مضطربة وخطرة، فقد أعلنت قطر الثلاثاء إحباط هجمات إيرانية كانت تستهدف مطارها، وهو من أهم نقاط الربط الجوي في المنطقة.
استئناف محدود
بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران السبت وما تبعه من رد إيراني على إسرائيل ودول الخليج، أُغقلت الأجواء في العديد من الدول وأُلغيت آلاف الرحلات.
وبحسب شركة الرصد المتخصصة "سيريوم"، ألغيت أكثر من 19 ألف رحلة بين صباح السبت ومساء الاثنين في الشرق الأوسط، أي نحو 55 % من الرحلات المقررة. ويُقدر عدد المسافرين الذين تأثروا بهذه الإجراءات بنحو مليونين.
وأُلغيت 80 % من الرحلات تقريبا في الإمارات، حيث يقع ثاني أكبر مطار في العالم من حيث عدد المسافرين، وهو مطار دبي الدولي.
وأعلن سلطات مطاري دبي وأبوظبي مساء الاثنين استئنافا محدودا للرحلات، وأقلعت بعض الرحلات صباح الثلاثاء، بحسب ما تُظهر بيانات موقع "فلايت رادار" المتخصص، لكن الطائرات سرعان ما اتجهت جنوبا مبتعدة عن منطقة الخليج.
وما زال جدول الرحلات في مطار دبي يُظهر أن الغالبية العظمى من الرحلات ملغاة. أما الطائرات التي أقلعت من المطار أو حطّت فيه، فهي تابعة خصوصا لشركة الطيران الإماراتية، و"آيروفلوت" الروسية، و"فلايت دبي" المنخفضة التكلفة.
في الأردن، سجلت حركة إقلاع وهبوط في مطار عمّان لطائرات تابعة للخطوط الملكية الأردنية، لكنها سلكت الطريق الجنوبي لتجنب المجال الجوي الإسرائيلي.
وقال رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني ضيف الله الفرجات في بيان إن الهيئة قررت "إعادة فتح الأجواء الأردنية أمام كافة حركة الطيران المدني القادم، والمغادر، والعابر والغاء الإغلاق الجزئي الذي كان معمول به منذ مساء امس (الاثنين)".
ولا تزال الرحلات قائمة إلى السعودية وعُمان، كما أن أجواء البلدين ما زالت مفتوحة أمام الرحلات الطويلة التي تربط أوروبا والقارة الأميركية بآسيا وأستراليا.
في المقابل، لم يُسجل وجود أي طائرة مدنية بعد ظهر الثلاثاء فوق العراق أو قطر أو الكويت أو لبنان أو إسرائيل.
عمليات إجلاء مرتقبة
إلى جانب الرحلات التجارية المعتادة، ستُنظّم رحلات خاصة لإجلاء الأشخاص العالقين.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الثلاثاء "نستعد لتسيير رحلات يستفيد منها الأشخاص الأكثر ضعفا والذين يحتاجون إلى مرافقة".
وأضاف أن نحو 400 ألف فرنسي موجودون حاليا في الدول الاثنتي عشرة المتأثرة بالحرب.
وأعلنت ألمانيا الاثنين أنها سترسل طائرات "في أقرب وقت ممكن" إلى السعودية وعُمان لإعادة السياح "الأكثر ضعفا".
وأعلنت شركة TUI الثلاثاء أنها ستبدأ بإعادة سياح عبر مطار دبي، من بين خمسة آلاف من زبائنها في رحلات سياحية بحرية في الشرق الأوسط.
وتقدر الجمعية الألمانية للسفر عدد الألمان العالقين في الشرق الأوسط بثلاثين ألفا.
وأعلنت ثلاث شركات طيران هندية (IndiGo وAir India Express وAkasa Air) استئناف عدد محدود من الرحلات الثلاثاء من الشرق الأوسط وإليه، بهدف إعادة آلاف الركاب العالقين.
وقالت وزارة الخارجية الهندية إنها تتابع "بقلق شديد" التطورات في الشرق الأوسط، وتولي أهمية لسلامة مواطنيها هناك البالغ عددهم عشرة ملايين.
تمديد تعليق الرحلات
أوقفت العديد من شركات الطيران من خارج الشرق الأوسط رحلاتها إلى المنطقة.
من بين هذه الشركات "أير فرانس" التي مددت حتى الخميس على الأقل تعليق رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت ودبي والرياض. واتخذت شركة "ترانسافيا" للرحلات المنخفضة الثمن قرارا مماثلا بشأن بيروت وتل أبيب، إضافة إلى جدّة والمدينة المنورة في السعودية.
وأعلنت الخطوط النروجية الثلاثاء تعليق رحلاتها من دبي وإليها حتى العاشر من آذار/مارس، فيما اتخذت شركة الطيران الفنلندية قرارا بتعليق رحلاتها من الدوحة وإليها حتى 29 آذار/مارس، ومن دبي وإليها حتى 28 آذار/مارس.
وأعلنت شركة الطيران البولندية وقف رحلاتها إلى دبي والرياض وتل أبيب حتى الرابع والثامن والخامس عشر من آذار/مارس على الأقل.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
