SKIP TO MAIN CONTENT

فيتو أميركي على مشروع لوقف إطلاق النار في غزة وتصاعد حدة المعارك بين حزب الله وإسرائيل

استخدمت واشنطن حق النقض لتعطيل صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار في غزة وحزب الله وإسرائيل يشددان اللهجة في ظل مفاوضات بوساطة أميركية لوقف النار .

Security Council vote on a draft resolution on the war in Gaza
Security Council members vote on a draft resolution on the war in Gaza at UN Headquarters in New York on November 20, 2024. This is the twelfth time the Security Council votes on a draft resolution on the war in Gaza. Only four out of 11 draft resolutions previously voted on were adopted. 14 members of Security Council voted for and United States voted against and because it holds veto power, resolution has not been adopted. (Photo by Lev Radin/Sipa USA) Source: AAP / Michael Nigro / Lev Radin/Lev Radin/Sipa USA

5 مدة القراءة

نشر في:

المصدر: SBS


Skip to article content

أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أنّ حزبه لن يقبل أن تملي إسرائيل شروطها لوقف الحرب في لبنان حيث أجرى المبعوث الخاص للرئيس الأميركي آموس هوكستين محادثات قبل التوجه إلى إسرائيل مع استمرار تبادل القصف والمعارك في جنوب لبنان.

وتكثّف الولايات المتحدة وفرنسا جهودهما للتوصل إلى هدنة في النزاع الذي شهد تصعيدا في نهاية أيلول/سبتمبر بعد تبادل إطلاق النار عبر الحدود بين الحزب الذي تدعمه إيران وإسرائيل لمدة عام تقريبا.

لكنّ الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أكد الأربعاء أنّ الحزب لن يقبل باتفاق لا يحفظ سيادة لبنان، بعدما كرر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر موقف رئيس حكومته بنيامين نتانياهو بأن أي اتفاق يجب أن يضمن لإسرائيل "حرية التحرك" ضد حزب الله.

وأعلن قاسم في كلمة مسجلة أن الحزب يتفاوض "تحت سقفين: سقف وقف العدوان بشكل كامل وشامل ... والسقف الثاني هو حفظ السيادة اللبنانية أي لا يحق للعدو الاسرائيلي أن ينتهك وأن يقتل وأن يدخل ساعة يشاء تحت عناوين مختلفة"، مؤكدا أن "إسرائيل لا يمكن أن تهزمنا وتفرض شروطها علينا".

"وسط تل أبيب"

وأضاف أنّ الجيش الإسرائيلي "اعتدى على قلب العاصمة بيروت لذا لا بد أن يتوقع أن يكون الرد على وسط تل أبيب".

وفتح حزب الله جبهة إسناد لغزة ضد إسرائيل غداة الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس في إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وأدى إلى اندلاع الحرب في قطاع غزة.

ودخل حزب الله والجيش الإسرائيلي في حرب مفتوحة في 23 أيلول/سبتمبر وتوغل الجيش الإسرائيلي بعدها بأسبوع في جنوب لبنان.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الأربعاء بوقوع اشتباكات عنيفة في الجنوب حيث تحاول القوات الإسرائيلية "التقدم نحو تلال كفرشوبا" تحت غطاء مدفعي وطيران إسرائيلي مكثف.

Lebanon Israel
Lebanese Army Intelligence members inspect an army position that was damaged in an Israeli airstrike on Tuesday night, in Sarafand, southern Lebanon, Wednesday, Nov. 20, 2024. (AP Photo/Mohammed Zaatari) Source: AP / Mohammed Zaatari/AP

من جانبه، أكد حزب الله أنه يواصل صدّ تقدم القوات الإسرائيلية، خصوصا نحو بلدة الخيام المهمة، على بعد نحو ستة كيلومترات من الحدود، حيث قال إنه استهدف جنودا إسرائيليين.

وأتت هذه الاشتباكات بعدما أجرى المبعوث الأميركي الذي وصل إلى بيروت الثلاثاء مفاوضات لمحاولة التوصل إلى هدنة عقب إعلانه في اليوم السابق أن الحل "في متناول اليد" ولكن الأمر متروك للأطراف المتحاربة "لتقرر".

وقدّمت السفيرة الأميركية في بيروت ليزا جونسون الخميس الماضي إلى رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ورئيس البرلمان نبيه بري خطة من 13 نقطة تنص على هدنة لمدة 60 يوما ونشر الجيش اللبناني في الجنوب.

وقال بري الثلاثاء إن هذا الاقتراح "جيّد مبدئيا"، موضحا أنه يتعين على الممثلين اللبنانيين والأميركيين تسوية "بعض التفاصيل الفنية" قبل مغادرة هوكستين الذي التقاه مرة أخرى الأربعاء.

والأربعاء، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل 10 أشخاص في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.

بالمقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ثلاثة من جنوده في معارك في جنوب لبنان.

وتسببت الغارات وعمليات القصف الإسرائيلية على مختلف أنحاء لبنان والمواجهات بمقتل أكثر من 3540 شخصا في لبنان منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، معظمهم منذ بدء حملة القصف الإسرائيلية العنيفة في 23 أيلول/سبتمبر.

وفي الجانب الإسرائيلي، قُتل 81 جنديا و46 مدنيا خلال 13 شهرا، بحسب الحصيلة الرسمية.

وتقول إسرائيل إنها تريد إبعاد حزب الله عن المناطق الحدودية في جنوب لبنان للسماح بعودة نحو 60 ألفا ممن نزحوا من شمال إسرائيل.

قتلى في غزة

وتصاعد الوضع في الشرق الأوسط منذ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 في إسرائيل وأسفر عن مقتل 1206 أشخاص، معظمهم من المدنيين، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات رسمية إسرائيلية. ويتضمن العدد رهائن قتلوا أو ماتوا أثناء احتجازهم.

في ذلك اليوم، تم اختطاف 251 شخصا ما زال منهم 97 في غزة، من بينهم 34 أعلن الجيش عن وفاتهم.

على الإثر، شن الجيش الإسرائيلي حملة قصف مدمرة واسعة النطاق أعقبها هجوم بري على غزة، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 43985 شخصا معظمهم من المدنيين النساء والأطفال، وفقا لبيانات وزارة الصحة التابعة لحماس والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

وأفاد الدفاع المدني في غزة الأربعاء أن سبعة عشر فلسطينيا بينهم طفل رضيع وفتاة عمرها 15 عاما وأحد عناصره قتلوا في عدة غارات نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي في مناطق مختلفة من قطاع غزة "الليلة الماضية وصباح اليوم".

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن أحد جنوده قتل في اشتباكات في شمال غزة، في حادث أصيب فيه جندي آخر بجروح خطرة.

في نيويورك، استخدمت واشنطن حق النقض لتعطيل صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي أيدته سائر الدول الأعضاء للمطالبة "بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار يجب أن تحترمه كل الأطراف" و"الإفراج الفوري وغير المشروط عن كل الرهائن".

قصف إسرائيلي على سوريا

في سوريا، قتل 36 شخصا وأصيب أكثر من خمسين بجروح جراء غارات إسرائيلية استهدفت مدينة تدمر في وسط البلاد المعروفة بآثارها القديمة، في حصيلة أوردتها وزارة الدفاع السورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الغارات استهدفت 3 مواقع بينها مستودع أسلحة.

وتعدّ حصيلة القتلى هذه من الأعلى في يوم واحد جراء ضربات إسرائيلية داخل سوريا منذ بدء التصعيد بين حزب الله واسرائيل قبل أكثر من عام، وتكثيف اسرائيل ضرباتها على سوريا تزامنا.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now