النقاط الرئيسية:
- سجن رجل أسترالي في الولايات المتحدة بعد أن اصطدمت سيارته بسيارة أخرى، مما أسفر عن مقتل شخصين
- يقود حوالي 65% من سكان العالم سياراتهم على الجانب الأيمن من الطريق
- تسلط العديد من الدول الضوء على سلامة السائقين الأجانب
القيادة في بلد مختلف حيث تسير السيارات على الجانب الآخر من الطريق الذي اعتدت عليه يمكن أن يكون أمرًا شاقًا، في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، يتم قيادة السيارات على الجانب الأيمن من الطريق، بينما في أستراليا، تسير على الجانب الأيسر من الطريق.
وفي حادثة مؤسفة، سُجن رجل أسترالي في الولايات المتحدة، حيث اصطدمت سيارته بمركبة أخرى بالقرب من بلدة لا هوندا الصغيرة في كاليفورنيا، مما أدى إلى مقتل شخصين.
وقد اشتبهت الشرطة في أن السائق الأسترالي كان مرتبكًا بشأن الجانب الذي يجب عليه أن يتجه إليه.
ليس هذا الحادث هو الوحيد الذي يُسلط الضوء على تحديات السائقين الدوليين على الطرق الأجنبية، حيث حوالي 65% من سكان العالم يقودون سياراتهم على الجانب الأيمن من الطريق، بينما تكون عجلة القيادة في معظم هذه المركبات على الجانب الأيسر من السيارة. هذا التباين في اتجاه القيادة يمكن أن يكون مصدر قلق ومخاطر على الطرق.

في نيوزيلندا، تم إطلاق حملة تثقيفية للحد من المخاطر التي يواجهها السائقون الأجانب على الطرق المحلية.
وتدرس السلطات النيوزيلندية إمكانية منع السائقين الدوليين من القيادة على الطرق الصعبة والخطيرة.
ومن الجدير بالذكر أن ولاية غرب أستراليا قامت أيضًا باتخاذ إجراءات مماثلة لتوعية السائقين الدوليين وتحسين سلامتهم على الطرق.
ولتجنب حوادث مماثلة، يجب على السائقين الدوليين التأكد من الامتثال لقوانين وقواعد الطرق المحلية والبقاء دائمًا يقظين ومستعدين للتكيف مع التغييرات في اتجاه القيادة.

وتعتبر التحديات التي تواجه السائقين الدوليين على الطرق الأجنبية قضية تستحق الاهتمام والتوعية المستمرة.
هل القيادة على الجانب الأيسر أكثر أمانًا من القيادة على الجانب الأيمن؟
قضية الأمان فيما يتعلق بالقيادة على الجانب الأيسر مقابل الجانب الأيمن هي موضوع مثير للجدل وتعتمد على العديد من العوامل.
وعلى الرغم من أن هناك دراسات سابقة أشارت إلى أن الدول التي تمتثل فيها السيارات للقيادة على الجانب الأيسر تشهد معدلات حوادث مرورية أقل، إلا أن هذا الاستنتاج ليس نهائيًا ويعتمد على العديد من العوامل الأخرى.
وتشير الدراسات الحديثة إلى أن العوامل الفيزيولوجية للإنسان قد تلعب دورًا في تحديد أي جهة من الطريق أكثر أمانًا للقيادة عليها.
وتظهر بعض الأبحاث أن استخدام إحدى اليدين وانحياز حركة العين وعمل الجانب الأيمن/الأيسر من الدماغ يمكن أن تؤثر على تفضيل القيادة على الجانب الأيسر.
ومع ذلك، تبقى هذه القضية موضوعًا مثيرًا للبحث والنقاش، وليس هناك يقين نهائي بشأن أيهما أكثر أمانًا. يجب على السائقين دائمًا الامتثال لقوانين الطرق والإشارات المرورية في البلد الذين يقودون فيه، والتكيف مع توجيه القيادة المحلي لضمان السلامة على الطرق.

الانتقال إلى اليسار أو اليمين عبر التاريخ
تاريخ تغيير اتجاه القيادة في بعض البلدان يعكس اعتبارات متنوعة، بما في ذلك السلامة المرورية، ففي السويد، تم تغيير اتجاه القيادة من اليسار إلى اليمين في عام 1967 بهدف تحسين سلامة الطرق.

وفي عام 2009، قررت دولة ساموا التحول من القيادة على الجانب الأيمن إلى القيادة على الجانب الأيسر لمواكبة دولها المجاورة وتحسين التوافق معها.
إذاً، يمكن أن يتغير اتجاه القيادة لأسباب متعددة بما في ذلك السلامة المرورية والتوافق مع دول مجاورة، ويعتمد ذلك على الظروف والاعتبارات الفردية لكل بلد.
