للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
يرجح أن يتنفس أصحاب الرهون العقارية الصعداء، إذ تتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يبقي مصرف الاحتياط الاسترالي (RBA)، أسعار الفائدة دون تغيير.
وتجتمع الحاكمة ميشيل بولوك ومجلس إدارة البنك المركزي يومي الاثنين والثلاثاء، فيما يتوقع اقتصاديون بقاء سعر الفائدة النقدي عند 4.35 %.
وجاء هذا التوقع بعد تراجع مفاجئ للتضخم، رغم بقائه أعلى بكثير من النطاق المستهدف للبنك، بين 2 % و3 %.
وكشفت بيانات يونيو/حزيران انخفاض التضخم العام من 4 في المئة إلى 3.8 في المئة خلال الشهر، ليسجل أدنى مستوياته منذ بدء الحرب مع إيران.
واستقر تضخم المتوسط المشذّب، وهو مقياس التضخم المفضل لدى مصرف الاحتياط، عند 3.6 في المئة.
وقال كبير الاقتصاديين في بنك استراليا الوطني (NAB)، تايلور نوجنت، إن مصرف الاحتياط من المرجح أن ينسجم مع توقعات الأسواق.
وأضاف "سيحتاج مصرف الاحتياط في استراليا إلى دافع لاتخاذ مزيد من التشديد، لكن مجمل البيانات الواردة منذ مايو/أيار لم يوفر له ذلك الدافع".
وتابع "تتجاوز البطالة قليلاً توقعات البنك، فيما جاء التضخم الأساسي أدنى بقليل مما كان يُخشى".
وقال نوجنت إن مصرف الاحتياط سيراقب على الأرجح أثر ارتفاع أسعار الوقود على التضخم، بعد انتهاء خصم الحكومة الفيدرالية على ضريبة الوقود وارتفاع أسعار النفط نتيجة تجدد التقلبات في الشرق الأوسط.
وأضاف "يتوقع بنك استراليا الوطني NAB أن تكون الخطوة المقبلة لمصرف الاحتياط خفض الفائدة في نهاية المطاف، لكن مخاطر التضخم لا تزال مرتفعة".
وقال كبير الاقتصاديين في مصرف HSBC، بول بلوكسهام، إن البنك المركزي سيتبنى على الأرجح نهج الانتظار والمراقبة قبل اتخاذ قرار بشأن سعر الفائدة النقدي.
وأضاف "مع ذلك، وبما أن التضخم لا يزال أعلى من المستهدف، نتوقع أن يواصل البنك المركزي الإعراب عن قلقه من ارتفاع التضخم"
وتابع "نرى أن تباطؤ النمو سيكون كافياً كي يبدأ مصرف الاحتياط خفض سعر الفائدة النقدي في النصف الثاني من عام 2027 ".
وقال بلوكسهام إنه لا يزال من الممكن أن يرفع مصرف الاحتياط أسعار الفائدة في وقت لاحق من عام 2026، إذا لم ينخفض التضخم بالسرعة الكافية.
وأضاف "بعد أن بقي تضخم المتوسط المشذّب فوق منتصف النطاق المستهدف لمصرف الاحتياط لأكثر من أربع سنوات، نرى أن هامش تحمّل المجلس لأي مفاجآت تصاعدية أو عودة أبطأ من المتوقع حالياً للتضخم إلى الهدف سيكون محدوداً"
وتمثل بولوك، الجمعة، أمام تحقيق برلماني سيخضع خلاله مجلس إدارة البنك لتدقيق.
وتصدر، الثلاثاء، أرقام جديدة بشأن ثقة قطاع الأعمال، عند إعلان NAB أحدث استطلاع شهري له.
وفي الولايات المتحدة، تواصل بورصة وول ستريت الصعود، رغم فقدان الاقتصاد الأميركي وظائف على غير المتوقع وتراجع التوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، أسعار الفائدة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
