ألقى مسح سنوي حول كيفية شعور الناس قبل موسم الأعياد مسلطًا الضوء على أزمة الوحدة في البلاد وكشف عن العدد المفجع للأشخاص الذين يقضون يوم 25 كانون الأول/ديسمبر بمفردهم.
النقاط الرئيسية
- يقضي واحد من كل خمسة أشخاص فوق 70 عامًا، العيد بمفرده
- يشعر 44 % من النساء والشباب بالوحدة أكثر من المعتاد مع اقتراب موسم الأعياد
- تساعد العناية بذواتنا، عدم المبالغة بتوقعاتنا، والانطلاق نحو الآخرين على عيش فترة العيد بطريقة صحية وتقلص الشعور بالوحدة
وجدت الدراسة التي أجريت على 1000 شخص بتكليف من الصليب الأحمر أن 74 % من المستطلعين قالوا إن لديهم خططًا ليوم عيد الميلاد، ومع ذلك، فإن واحدًا من كل خمسة أشخاص فوق 70 عامًا، متقاعد ومن يعيش بمفرده، لم يكن لديه من يقضي اليوم معه، ووجدت الدراسة أيضًا أن النساء والشباب يشعرون بالوحدة، وهذا ليس مفاجئًا بعد عام من الإغلاق والقيود.
كانت هذه المجموعة أيضًا الأكثر وحدة، حيث عانى 44 % منهم من الشعور بالوحدة مقارنة بـ 33 % من جميع المستجيبين، وقالت نسبة مماثلة إنهم شعروا بالوحدة أكثر من المعتاد مع اقتراب موسم الأعياد من 29 % العام الماضي. أفاد 40 في المئة من النساء بالوحدة مقارنة بـ 26 % من الرجال.
تطرقت الأخصائية بالمرافقة د. رنا الطيارة حول أفضل الوسائل للعيش في موسم احتفالي بالأعياد بشكل صحي ومتوازن في حين وسط إغلاق فرض على العالم بأسره جراء وباء كورونا وضاعف الشعور بالوحدة لدى الكثيرين كما عزز مشاعر الخوف من التجمعات والتقارب الاجتماعي.
استهلت حديثها بأهمية عدم المبالغة في توقعاتنا من ذواتنا والآخرين في فترة العيد قائلة:
يمكن أن تترافق تحضيرات العيد مع الضغط النفسي، لذا علينا عدم المبالغة بتوقعاتنا وعلينا العناية بذواتنا
وأوضحت أن العناية بالذات يمكن أن تكون بشكل بسيط كتخصيص وقت للاستراحة، سماع الموسيقة او ممارسة الرياضة وكما أن التواصل او التقارب الإنساني يعبر عنه بشتى الطرق وليس فقط القرب الجسدي قائلة:
"من المهم أن نعبر للآخرين أنهم ليسوا بمفردهم وهناك طرق عديدة لذلك ولكن علينا بذل جهد شخصي لتحقيق ذلك".
كما ونصحت الأهل أن يمضوا وقتًا نوعيًا وغير متقطع مع أولادهم قائلة:
رجاءً لا تعوضوا العاطفة بالهدية، فالأولاد بحاجة لحضوركم ومحبتكم
ولفتت الانتباه الى مبادرات عديدة تطلق لمرافقة المسنين في فترة الأعياد سيما من يختبرون الوحدة ولكن على الشخص الوحيد أيضًا أن ينطلق نحو الآخرين قائلة:
" أنصح كبارنا في بيوت الراحة أن يبادروا ويشاركوا أيضًا بمواهبهم على قدر إمكانياتهم، فالعطاء يغلب الشعور بالوحدة".
اقرأ المزيد

هل المجتمع الأسترالي يغذي الشعور بالوحدة؟
لمعرفة المزيد، اضغط على الملف الصوتي أعلاه.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.



