من 2009 إلى 2019 عالمٌ آخر في بعض الأوطان

The former Prime Minister Malcolm Turnbull and his replacement, Scott Morrison

مالکوم ترنبول، نخست‌وزیر پیشین و جانشینش، اسکات موریسن Source: AAP

عقدٌ واحد من الزمن كان كافياً ليغيّر الكثير في أوطاننا العربية ويعيدها إلى الوراء.


في آخر صرعات وسائل التواصل الاجتماعي، يقوم رواد هذه المواقع بنشر صور لهم مأخوذة قبل 10 سنوات أي في العام 2009 وصور أخرى مأخوذة الآن أي في العام 2019 ليقولوا كم تغيّروا.

 وتوسّعت هذه الموجة لتشمل الدول والأمكنة، حيث يجري على سبيل المثال مقارنة شوارع ومناطق في سوريا بين طابعها الأنيق والجميل في العام 2009 وبين الدمار الذي يسودها حالياً بسبب سنوات الحرب.

 وفي الواقع، تغيّر العالم العربي كثيراً منذ 10 سنوات، وكان هذا التغيير في معظمه نحو الأسوأ. ففي العام 2009، كانت سوريا وليبيا واليمن مزدهرة، شوارعها نظيفة وأنيقة. اليوم صور الدمار في كل مكان. قبل 10 سنوات، كان معمر القذافي وحسني مبارك لا يزالان في الحكم، والاستقرار السياسي أفضل في معظم الأقطار الأخرى، وكانت دول الخليج  كتلة واحدة. اليوم هناك صورة مختلفة تماماً عن المنطقة برمتها.

 والتغيير لم يوفر أي مكان، حتى أستراليا. فعلى الصعيد السياسي مثلاً، عندما أطل العام 2009، كان كيفن راد رئيساً للوزراء. ومنذ ذلك الحين إلى اليوم، تبدل رئيس الوزراء 6 مرات:  أولاً كيفن راد، ثانياً جوليا غيلارد، ثالثاً كيفن راد مجدداً، رابعاً توني أبوت، خامساً مالكوم تورنبول، وسادساً سكوت موريسن الذي قد يسقط في الانتخابات هذه السنة لنشهد رئيس الوزراء السابع خلال 10 سنوات فقط.

 وعلى الصعيد الاقتصادي، كان معدل سعر المنزل في العام 2009 حوالى 400 ألف دولار. أما اليوم، فهو حوالى 800 ألف دولار. وماذا عن المواد الاستهلاكية والفواتير وسواها؟

 وبالنسبة إليكم، ما هو أهم تغيير حصل في حياتكم خلال 10 سنوات؟

 المزيد عن هذا الموضوع في حديث مع وداد فرحان رئيسة تحرير صحيفة بانوراما الصادرة في أستراليا.

استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.

 

استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now