الفيلم الفلسطيني 3000 ليلة يترشح للاوسكار العام المقبل

3000 Nights

Source: Toronto International Film Festival

افتتح مساء الأمس فعاليات مهرجان الفيلم الفلسطيني السابع وذلك في سينما بالاس في منطقة لايكارت في مدينة سيدني. ويتميز مهرجان الفليلم الفلسطيني بالتنافس الشديد بين الأفلام التي يتم اختيارها للعرض وذلك لوجود عدد كبير من الأعمال الفلسطينية سواء الوثائقية أو الروائية التي تترشح كل عام للمشاركة في المهرجان.


 

أما هذا العام فوقع الاختيار على فيلم 3000 ليلة ليكون بطل الافتتاح، للمخرجة الفلسطينية مي مصري التي حضرت إلى سيدني للمرة الأولى لمتابعة ردود فعل المشاهد الاسترالي لهذا الفيلم وتجيب عما لدى المشاهدين من أسئلة حول العمل.

فيلم 3000 ليلة، عمل روائي مبني على قصص واقعية حدثت خلال ثمانينيات القرن الماضي، يروي معاناة الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية.

من بين الأمور التي يواجهنها الأسيرات، الاعتقال الاداري والذي يتم اعتقال الشخص على أساسه دون أي محاكمة أو مدة حكم إلى جانب المعاناة الجسدية والنفسية من السجن ومعاملة السجّانات وما كان مُتّبعاً في تلك الفترة هو مشاركة السجن بين الأسيرات الفلسطينيات وبين سجينات جنائيات إسرائيليات.

كيف وصلت مي مصري إلى فكرة هذا العمل؟ وما الذي دفعها إلى القيام به؟

مي تعرفت على سيدات أسيرات سابقات في السجون الاسرائيلية مررن بنفس التجربة وذلك أوحى لها بفكرة العمل وتم التصوير في سجن عسكري مهجور في الأردن وذلك بعد الحصول على الموافقات الامنية اللازمة لذلك.

تسير أحداث الفيلم لتعرض لحظة بلحظة كيف تعيش سيدة فلسطينية محتجزة ف يسجن إسرائيلي، التعذيب النفسي قبل الجسدي الذي تتعرض له، إلى أن تعرف أنها حامل فتأمرها إدارة السجن بالتخلص من الطفل إلا انها ترفض وتصمم على الاحتفاظ به.

وفعلاً يأتي نور إلى هذا العالم، أو بالاحرى إلى عالم لا يرى فيه إلا "4 حيطان" وتبدأ رحلة معاناة جديدة فيها أم نور (ليال) ونور وباقي الأسيرات اللاتي يشاركن ليال الزنزانة.

يعرض الفيلم لأحداث إجتياح القوات الاسرائيلية لمدينة بيروت، وكيف ردة الفعل التي هزت السجن وأدت إلى إعلان الأسيرات عن إضراب مفتوح كرسالة غضب عما يحدث. ويعرض الفيلم أسماء لأسيرات معروفات على المستوى الشعبي مثل سناء البيطار والتي لعبت دورها في الفيلم الممثلة الأردنية نادرة عمران.

أما عن دور ليال فقامت به الممثلة الشابة ميساء عبد الهادي إلى جانب الطفل نور وعدد من الممثلات مثل أناهيد فياض و هيفاء آغا.

بالتأكيد كثيرة هي الاعمال التي تناولت القضية الفلسطينية ولكن كل عمل يتطرق إلى جانب مختلف وإلى زاوية جديدة، وفيلم 3000 ليلة نجح في نقل واقع السجن إلى المشاهد الذي لا يعرف هذه التجربة بالضرورة. ولكن ما هي التحديات التي واجهت مي مصري في اخراج هذا الفيلم؟

البداية مع كونها تنتقل من عالم صنع الافلام الوثائقية إلى الروائية، والعمل مع فريق ضخم إلى جانب التعامل مع الطفل نور كونه أصغر ممثل في الفيلم

وبعد انتهاء عرض الفيلم الذي شاهده عدد كبير من الحضور من مختلف الاطياف، تم الإعلان عن ترشح هذا الفيلم لجائزة الاوسكار للعام القادم، أما عن رأي الجمهور في المهرجان وفي فيلم ليلة الافتتاح فأجمعت على الشعور بالاعجاب من ضخامة الانتاج والإبداع في تقديم الفكرة وإيصالها إلى المشاهد.

استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس

لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov)

لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)

 

 

 


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now