"مسار واضح للاعتراف بدولتنا": هذا ما قاله السفير الفلسطيني عن تصويت أستراليا في الأمم المتحدة

United Nations General Assembly votes on non-binding resolutions on Palestine

epa11755608 The United Nations General Assembly holds a vote on non-binding draft resolutions during a meeting at United Nations headquarters in New York, New York, USA, 03 December 2024. The resolutions, which all passed, call for, among other things, an end to Israel's occupation of the Golan Heights, condemns Israeli settlements, and outline a procedural path for further Palestinian representation at the United Nations. EPA/JUSTIN LANE Source: EPA / JUSTIN LANE/EPA

غيّرت أستراليا موقفها بشأن قرار للأمم المتحدة يدعو إسرائيل إلى إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، وهذه هي المرة الأولى منذ أكثر من عقدين التي تدعم فيها أستراليا هذا الاقتراح في الجمعية العامة.


كانت آخر مرة صوتت فيها أستراليا لدعم انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية في عام 2001، ومنذ ذلك الحين، اختارت البلاد الامتناع عن التصويت - حتى الآن. وقال سفير أستراليا لدى الأمم المتحدة، جيمس لارسن، إن القرار يُعتبر الآن خطوة نحو حل الدولتين.

وتابع: "في السنوات التي سبقت تلك اللحظة، كان وقتًا اجتمع فيه المجتمع الدولي والأطراف المعنية لتحديد مسار نحو حل الدولتين، دولة فلسطينية ودولة إسرائيل جنبًا إلى جنب ضمن حدود آمنة ومعترف بها دوليًا."

يدعو القرار إلى إنهاء الوجود غير القانوني لإسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة: غزة، الضفة الغربية، والقدس الشرقية، كما يدعو إلى إنهاء الأنشطة الاستيطانية الجديدة وإزالة المستوطنين من الأراضي المحتلة.

تغيير أستراليا في موقفها يتعارض مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وينضم إلى 157 دولة تؤيد القرار، بينما امتنعت سبع دول عن التصويت، وصوتت ثماني دول ضد القرار. وقال متحدث باسم وزيرة الخارجية بيني وونغ في بيان إن "أستراليا تتعامل مع قرارات الأمم المتحدة بهدف تحقيق أفضل النتائج الممكنة. بمفردها، لا تمتلك أستراليا العديد من الطرق لتحريك الأمور في الشرق الأوسط. أملنا الوحيد هو العمل ضمن المجتمع الدولي لدفع من أجل إنهاء دورة العنف والعمل نحو حل الدولتين."

هذا القرار يقلب سياسة الحكومة الواضحة لعشرات السنوات. نتيجة لذلك، لم نعد قادرين على القول إن لدينا سياسة وطنية واضحة ومتسقة في هذا البلد
أليكس ريفشن، الرئيس التنفيذي المشارك للمجلس التنفيذي لليهود الأستراليين

ومن جانبه قال أليكس ريفشن، الرئيس التنفيذي المشارك للمجلس التنفيذي لليهود الأستراليين، إن قادة المجتمع يعارضون بشدة هذا التغيير في الموقف.

وأضاف: "رأينا تاريخيًا في الشرق الأوسط وفي أماكن أخرى ما يحدث عندما تنسحب الدول من الأراضي بشكل أحادي - إنها وصفة لمزيد من الحروب والعنف والإرهاب والكوارث العامة. لذا، فإن هذا القرار يقلب سياسة الحكومة الواضحة لعشرات السنوات. نتيجة لذلك، لم نعد قادرين على القول إن لدينا سياسة وطنية واضحة ومتسقة في هذا البلد."

هناك مسار واضح جدًا سيؤدي للاعتراف بدولة فلسطين
رئيس البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في أستراليا د. عزت عبد الهادي

ورحب المدافعون عن فلسطين بدعم أستراليا الجديد وقال رئيس شبكة الدفاع عن الفلسطينيين في أستراليا ناصر مشني: "هذا يقربنا خطوة من السلام. كما رأينا في المعركة ضد الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، عندما اجتمع المجتمع الدولي لمقاطعة (وفرض عقوبات على) النظام العنصري. يجب على المجتمع الدولي أن يفعل ذلك الآن."

وفي تعليق لرئيس البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في كانبرا، د. عزت عبد الهادي، قال: "دعم أستراليا للقرار ليس مستغربًا أو مفاجئًا. نشهد منذ عام 2018 تغييرًا هامًا وجوهريًا تجاه الحقوق الفلسطينية. هناك مسار واضح بناء على قرارات المؤتمرات المتعاقبة لحزب العمال التي تدعو للاعتراف بالدولة الفلسطينية."

وتابع: "تراجعت أستراليا عن اعتبار القدس الغربية عاصمة لإسرائيل وصوتت لصالح وقف إطلاق النار في غزة ودعمت قرار محكمة العدل الدولية وفرضت عقوبات على بعض المستوطنين والمنظمات الاستيطانية."

وأضاف د. عبد الهادي: "هناك مسار واضح جدًا سيؤدي للاعتراف بدولة فلسطين. لا أعتقد أن الدعم رمزي. مرجعية حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هي تطبيق القانون الدولي. أتفق أن المجتمع الدولي فشل على مدى 30 عامًا في تطبيق القرارات. نطلب تطبيق القرارات وفرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي في الضفة وغزة ومنع تدفق الأسلحة لإسرائيل واستخدام مجلس الأمن للمادة السابعة التي تسمح بتطبيق قراراته."

وأردف قائلاً: "هناك حق للعديد ليشككوا في حل الدولتين لأن الاستيطان يتعزز في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ولكن لا أعتقد أنه يوجد حل آخر. لا يزال هناك إمكانية لتطبيقه، وإجلاء المستوطنين والمستوطنات، وقيام دولة فلسطينية مستقلة."

استمعوا إلى التقرير كاملاً في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.

استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل

 وأندرويد وعلى القناة 304 التلفزيونية.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Download our apps
SBS Audio
SBS On Demand

Listen to our podcasts
Independent news and stories connecting you to life in Australia and Arabic-speaking Australians.
Personal journeys of Arab-Australian migrants.
Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS
Arabic Collection

Arabic Collection

Watch SBS On Demand