النقاط الرئيسية:
- احتفلت العائلة التربوية في معهد العائلة المقدسة بقداس الشكر اليوبيلي بمرور 50 سنة على تأسيس المعهد
- ترأس القداس صاحب السيادة المطران انطوان شربل طربيه بحضور رسمي، تربوي ومجتمعي
- وضعت الأخت كونستانس باشا والأخت جولييت غريب أسس مدرسة سيدة لبنان وانضمت إليهم الأخت مادلين دي لا كروا عام 1974
- كانت البداية متواضعة من حرم رعية سيدة لبنان مع 150 طالبًا واليوم تعج المدرسة المستقلة بمبانيها ب 1300 طالبًا
يوبيل ذهبي من التميّز التربوي والشمولي، التنشئة الروحية لبناء إنسان الغد القيمي.
انطلقت مسيرة تنشئة الانسان بأبعاده الفكرية والروحية وترسيخ الهوية المشرقية اللبنانية المارونية في قلب أستراليا، من خلال معهد العائلة المقدسة الماروني، وها هو اليوم ينظر الى بركة البدايات والى حصاد نصف قرن من غرس القيم التربوية والمسيحية.
ترأس القداس صاحب السيادة المطران انطوان شربل طربيه بحضور رسمي تمثّل بحضور رئيسة بلدية باراماتا دونا دايفس
والنائبة الأحرارية عن منطقة غرانفيل جوليا فن وغيرهم من الرسميين وحضور فعاليات من الجالية والعائلة التربوية مجتمعة من اهل ومربين واصدقاء.
تحدثت الام الرئيسة لدير العائلة المقدسة في هاريس بارك، والمديرة السابقة لمعهد العائلة المقدسة المارونية الأخت ايرين غصن عن الرسالة الى برنامج Good Morning Australia عن بركة البدايات المتواضعة عام 1973 وحصاد نصف قرن من العطاء. الأخت غصن خدمت بأمانة لمدة 38 سنة والمسؤولة حاليًا عن رسالة المعهد نقول:
كانت البداية متواضعة من تحت الصفر ببركة ربّانية ومن 150 طالبًا تعج المدرسة اليوم ب 1300 طالبًا
من قلب الوطن الام، امتدت مبادرة القلم والمعرفة الى لبنان الاغتراب عام 1973 على يد الأخت كونستانس بشارة وجولييت غريّب بالحب بهم الأخت مادلين للصليب،
وضعت الأخت كونستانس باشا والأخت جولييت غريّب أسس مدرسة سيدة لبنان. وانضمت إليهم الأخت مادلين دي لا كروا عام 1974، وذلك تماشيًا مع رسالة المؤسس المكرم البطريرك الياس الحويك.

Sr Madelene de la Croix who co-founded the college in 1973 along with Sr Rita Bou Bou Raffoul
افتتح معهد العائلة المقدسة والذي كان يحمل اسم معهد "سيدة لبنان" عام 1973 حيث التحق بها 115 طالبًا في حرم مساحة متواضعة من كنيسة سيدة لبنان. كانت الظروف المبكرة قاسية مع القليل من وسائل الراحة، إن وجدت. ومع ذلك، استمرت الأخوات الرائدات في مهمة توفير التعليم للعائلات التي وصلت حديثًا إلى أستراليا والتي كانت تكافح الحواجز المالية واللغوية.
تؤكد الأخت غصن على الثوابت الأساسية لنقل القيم المسيحية والتمسك بالجذور قبل الحرف فتقول:
لا يهم تعليم القراءة والكتابة فحسب، بل نسعى لنقل القيم في تربية شاملة للإنسان
كما واثنت غصب على دور المديرة الحالية للمعهد الأخت مارغريت غصن وكل المكرسات العاملات حاليًا ومن ساهمن في هذه المسيرة التربوية كما وشكرت الأساقفة الذين قدموا الرعاية طوال نصف قرن، ابناء الرعية والجالية، العائلة التربوية والأهل قائلة:
"لولا من دعم الجميع لما وصلنا لما نحن عليه اليوم وكم افتخر بان أرى الانتماء من جيل الى جيل لمدرستنا".
كيف تتطلّع اذًا الى المستقبل وما الذي قالته عن حصاد وفير على امتداد 50 سنة؟
الإجابة مع الأخت ايرين غصن في الملّف الصوتيّ أعلاه.
اقرأ المزيد:

مئوية هجرة تحكي




