شهد شهر رمضان المبارك لقاءات جمعت آلاف الأشخاص في مختلف أنحاء أستراليا على موائد الإفطار التي أقامتها جمعيات وهيئات رسمية عديدة. اتسمت هذه اللقاءات بروح من الالفة والمحبة والاحترام. ومع حلول عيد الفطر السعيد تبادل الناس التهاني والمعايدات والأمنيات بكل ما هو خير وجميل.
وفي لقاء أقامته غرفة التجارة والصناعة العربية الأسترالية في ملبورن، أجرينا لقاءات مع المنظمين وعدد من الحاضرين.

وفي لقاء مع SBS Arabic24 قال الشيخ شعبان قرني عبد الجواد والي، الذي حضر خصيصا من مصر مبعوثا من قبل وزارة الأوقاف المصرية، لمواكبة شعائر شهر رمضان المبارك في مسجد عثمان ذو النورين في ملبورن، إن الأجواء في مدينة ملبورن كانت مميزة خلال شهر رمضان الفضيل.
"حضرت خصيصا كمبعوث من وزارة الأوقاف المصرية لشهر رمضان لرفع الأذان وقراءة القرآن وإمامة الصلاة في مسجد عثمان ذو النورين وقد وصلت في أول أيام شهر رمضان. الأجواء هنا هي شيء يفرح حيث كان هناك التزام بالمودة والمحبة والاقبال على المساجد وإقامة الصلوات".
واضاف الشيخ شعبان والي إن عيد الفطر يأتي بعد عيد القيامة لدى الطوائف المسيحية متمنيا أن تكون هذه المناسبات منبعا للألفة والمودة.

وتواجد في حفل الإفطار الأب سمير حداد خوري كنيسة مار يوسف بفرفيلد والذي تقدم وهنأ الشيخ شعبان عبد الجواد والي مؤكدا على رسالة "المحبة والرحمة" التي تنادي بها الأديان، ومهئنا إياه بقدوم عيد الفطر.
وفي حديث مع SBS Arabic24 قال الأب سمير حداد إن هذه اللقاءات الجامعة مهمة وهناك "حاجة لتكرارها لأنها تذكرنا بأن مصيرنا أن نكون معا، فنحن والمسلمون تجمعنا روابط وروابط عائلية، وعلينا تذكر مبادئ الأديان وهي أن نتقبل الآخر ونحمي الآخر، فالدين معاملة، ونتمنى أن تدخل هذه المناسبات السلام إلى قلوبنا".
أما مدير غرفة التجارة والصناعة العربية الأسترالية في فيكتوريا السيد نعيم ملحم فقال إن الغرفة اقامت هذا الإفطار الذي جمع "كل الناس، ناس من جاليات مختلفة وممثلين من الحكومة، وهذه الاجتماعات تعطي فكرة عن ثقافتنا، وهذا مهم في مجال التبادل التجاري بين أستراليا والعالم العربي".
كما وتحدثنا مع عضو المجلس التشريعي في فيكتوريا النائب لي تارلاميس، ممثلا وزير التعددية الثقافية حكومة فيكتوريا، والذي شدد على أهمية هذه اللقاءات لمد الجسور وتمتين العلاقات المجتمعية.

وقال المذيع السابق في إذاعة أس بي أس حسام شعبو إن هذه الاجتماعات تأتي "بعد الحصار الذي فرضه علينا كوفيد وهي احتفالات تجمع أقطاب السياسة وهذا شيء جيد".
أما عضو المجلس الوطني لغرفة التجارة والصناعة العربية الأسترالية، والقنصل الفخري للمغرب في أستراليا، السيد رولاند جبور فقال "نحتفل كل عام بهذه المناسبة وهي فرصة لجمع الناس الذي نتفاعل معهم في المجتمع الأسترالي وفرصة لتجديد علاقتنا بهم".
ولفت السيد جبور إلى أهمية إرساء علاقات قوية بالنسبة للغرفة التي تركز على التبادل التجاري بين استراليا والعالم العربي.
وقال السيد جبور إن العيد "يعكس إيجابيات لكننا نمر بمراحل صعبة وتحديات، وعلينا أن نركز على ما يعنيه العيد وأن نستوحي من هذه المناسبات وما تمثله من قيم".
وذكر السيد جبور إن هناك "تحديات كثيرة على المستوى العالمي منها عدم الوضوع إلى أين يتجه العالم وما يحمله المستقبل"، لكنه أشار إلى إن "هذه التحديات تدفع إلى التفكير بإيجاد حلول جديدة فيها ابتكار وابداع، وهذا ضروري لخلق ظروف آمنة لكي نستعيد النشاط الاقتصادي".
استمعوا الى التقرير الصوتي في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل




