ردت إسرائيل في يوم السبت الماضي على الهجوم الصاروخي الإيراني الذي شُن ضدها في الأول من أكتوبر. الرد هذه المرة كان هجوماً واسع النطاق وقوياً وكبيراً في مختلف أنحاء إيران، نفذته عشرات الطائرات وجاء في موجات متعددة.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الهجوم الأخير ضد إيران،في كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية لهجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول وفق التقويم العبري، أن الهجوم الإسرائيلي على إيران كان "دقيقاً وقوياً وحقق كل أهدافه"، معتبراً أن "إسرائيل في حرب وجودية صعبة وتدفع فيها أثماناً مؤلمة".
وفيما تتواصل دعوات المجتمع الدولي إلى ضبط النفس، أكدت إيران "حقها وواجبها" في الدفاع عن نفسها بعد الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت عدة مواقع عسكرية في البلاد، وفقا لفرانس برس.
ووصف الصحافي جوني عبو رئيس تحرير صحفية الناس نيوز الاسترالية
الرد الاسرائيلي جاء متواضعا بعد مشاورات سياسية كثيرة وجولات دبلوماسية شهدتها المنطقة
واضاف السيد عبو ان اسرائيل وايران تبادلا رسائل غير مباشرة عبر وسطاء كهولندا تم التوصل خلالها الى تفاهمات للمرحلة الحالية حتى انتهاء الانتخابات الامريكية
واعتبر عبو ان هذه الجولة الاخيرة لن تكون نهاية المواجهات بين ايران واسرائيل
اسرائيل قامت بجس نبض ايران ونحن اما حالة تقليم لاظافر طهران وليس لانهاء دورها في المنطقة
ورغم ان الاضواء مسلطة على قطاع غزة وجنوب لبنان حيث فداحة الخسارة البشرية والكلفلة الانسانية للصراع فإن الجبهة السورية تشهد ايضا هناك ضربات اسرائيلبة في سوريا وتقارير عن اغتيالات لشخصيات هامة تابعة لحزب الله. ويقول الصحافي جوني عبو
الجبهة السورية امام مرحلة جديدة ويمكنها ان تقرر كيف تتموضع وكل هذا يعتمد على مدى رغبة النظام في دمشق في الانفصال والابتعاد عن ايران




