حول هذا النشاط يقول مسؤول حركة فتح في ملبورن يوسف الريماوي إن الهدف هو إرسال رسائل دعم للأسرى وعائلاتهم، وإلقاء الضوء على مطالبهم في المجتمع الأسترالي عامة، وبين البرلمانيين الأستراليين خاصة.
ورفض الريماوي أن يكون هدف الإضراب سياسيا من أجل حشد التأييد لمروان البرغوثي المحكوم بالسجن مدى الحياة، خاصة وأن هناك تقارير صحافية قالت إنه قد يترشح للانتخابات الفلسطينية المقبلة من داخل السجن.
ونوه الريماوي إلى أن أعضاء البرلمان الأسترالي رفضوا التوقيع على اتفاقيات لتبادل المساجين مع الصين نظرا لسجلها السيء في مجال حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن أكثر من 99 بالمئة من الذين تعتقلهم إسرائيل يدانون بأعمال تعتبرها إسرائيل مخالفة لقوانينها، ويقول إن هذا السجل يضاهي السجل الصيني في الاعتقال والإدانة، مناشدا الحكومة الأسترالية أخذ هذا بعين الاعتبار.



