كان حامس الكريمي يعمل كمحاسب في المملكة العربية السعودية منذ العام 2013 وعاد في إجازة إلى محافظة إب في العام الذي يليه لتشهد الفترة تصاعداً في القتال بين القوات الحكومية والحوثيين وتسارعت الأحداث وألغيت تأشيرة عمله فلم يتمكن من العودة ووجد نفسه عالقاً في اليمن، فقرر بعد ذلك التوجه إلى جيبوتي عبر البحر وبمجرد وصوله هناك قرر التقدم بطلب تأشيرة طلابية إلى الهند ليكمل دراسة دورة محاسبية متخصصة.
بعد قضائه لعام في الهند، ونظراً لعدم تمكنه من تجديد إقامته وفي ضوء عدم رفض طلبه للجوء إلى كندا وكثير من الدول الأوروبية وفي نفس الوقت تعذر العودة إلى اليمن بسبب ظروف الحرب، قرر الكريمي التوجه إلى ماليزيا والتي تمنح تأشيرة سياحية لمدة ثلاثة أشهر وعمل هناك بشكل غير قانوني في أشغال بسيطة لم تكن تؤمن له مصاريف الطعام والسكن.
في ظل الظروف النفسية السيئة التي كان يمر بها نظراً لتآكل مدخراته ووضعه القانوني الذي بات مهدداً نظراً لقرب انتهاء صلاحية التأشيرة الماليزية، سمع الكريمي أن جزيرة جيجو الكورية سمحت لثلاثة يمنيين بالدخول فما كان منه سوى أن حجز تذكرة طيران واتجه إلى هناك وتمكن بالفعل من الدخول وتوالت الأحداث ليتمكن بعد أشهر من المعاناة من الحصول على تأشيرة انسانية لمدة عام وانتقل بعد ذلك إلى العاصمة سيول.
المزيد من التفاصيل عن محطات رحلته، بإمكانكم الاستماع الى المقابلة المرفقة بالصورة أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا



