بمناسبة أسبوع التناغم في أستراليا الممتد ما بين 15و21 مارس/آذار، أقامت رئيسة ولاية نيو ساوث ويلز عشاء تكريميا للإعتراف بخدمات العديد من أبناء المجتمع والإحتفاء بالتناغم المجتمعي والتعددية الثقافية في أستراليا وكان لأبناء الجاليا العربية نصيبا وافرا من جوائز التكريم.
بمناسبة أسبوع التناغم في أستراليا الذي يمتد من 15 الى 21 مارس/ آذار، أقامت رئيسة ولاية نيو ساوث ويلز عشاء تكريميا للإعتراف بخدمات العديد من أبناء المجتمع والأحتفاء بالتناغم المجتمعي والتعددية الثقافية في أستراليا.
وبهذه المناسبة تم تكريم عدد كبير من أبناء الجالية العربية، في مختلف المجالات العملية والخدماتية ومن بينهم السيدة عبلا كدّوس التي حصلت على ميدالية اس بي اس تكريما لخدماتها المجتمعية لسنين طويلة Lifetime Community Services

هذا وخدمت عبلا المجتمع بتفان واخلاص من خلال عملها في مركز رعاية المرأة المسلمة Islamic Women Welfare Association
وفي حديث لها مع اس بي اس عربي 24، أعربت كدّوس عن امتنانها وفخرها بهذا التكريم معتبرة اياه تكريما للجالية العربية بمجملها: "أشعر اني أمثل المجتمع العربي والإسلامي اكثر من أي شيء ثانٍ."
وأتى تكريم رئيسة ولاية نيو ساوث ويلز كميدالية شرف من مؤسسة أس بي أس، لتقدير جهود وأتعاب كدّوس على مدار سنوات طويلة وهكذا وصفت شعورها: "أشكر الله على فضله فهو الذي يفتح الأبواب أمامنا لخدمة الأنسانية، وأشكر زوجي رحمه الله لأنه قام بتشجيعي ومساعدتي لأعطي وقتي وجهدي لحاجة في المجتمع." كما شكرت السيدة عبلا فريق العمل الذي ساندها في مسيرة عملها.
وأضافت انها تجد سعادتها في سعادة الآخرين ومساعدتهم على تخطي الصعاب وانقاذ العلاقات: " نجاحي يكمن في وصولي لمساعدة أحدهن، يفرحني أن أقدم المشورة الصالحة والنصيحة الجيدة على أساس الخبرة الحياتية التي قد تنقذ عائلة من الإنهيار."
وأشارت كدّوس الى انه: "لا زال هناك نقص كبيرا في ادراك المرأة لحقوقها وواجباتها خاصة بالبنسبة للمرأة المهاجرة ."
ورأت عبلا ان ادراك الحقوق يتطلب :"تعاونا من الجميع لصنع التغيير."

وأوضحت كدّوس ان "متطلبات البلاد مختلفة" وتحرص العاملات والمتطوعات في مركز رعاية المرأة المسلمة على "مساعدة السيدات المهاجرات على الإستقرار والتربية والمشاركة في شؤون التعليم وأن يكن نشيطات في المجتمع تفيد عائلتهن وأولادهن"
كما تسعى المؤسسة لإقامة حلقات توعوية وتعليمية واستضافة أخصائيين وخبراء في مجالات مختلفة منها ما يخص التغذية والتربية والصحة العامة.
وأشارت كدّوس الى أهمية تشجيع المهاجرات على استيعاب التغييرات، وايجاد التوازن ما بين الثقافتين الشرقية والغربية الذي وصفته عبلا على أنه التحدي أو "المشكلة الأكبر."
وفي الختام قالت عبلا كدّوس وهي ابنة 72 عاما انها "لن تتقاعد بل تطلب الصحة من الله للقيام بالمزيد من الخدمات لأن الحاجة كبيرة وهي تود تحقيق ما يفيد المجتمع."




