يتذكر الأستراليون تدخلاً وزارياً سمح لعائلة التاميل بالعودة إلى بلدة بيلولا في كوينزلاند بعد أن صدر قرار الترحيل في مشهد سينمائي تضمن عودة الطائرة التي كانت تقلهم بعدما كانت قد أقلعت بالفعل بهدف ترحيلهم. المشهد يتكرر اليوم مع اللاجئ نيل بارا الذي بدأ مسيرته المطلبية من بلدة بالارات الريفية في فكتوريا إلى المكتب الانتخابي لرئيس الوزراء في سيدني قاطعًا مسافة 1000 كلم، لجذب الانتباه إلى معاناة عائلات اللاجئين الذين يعيشون في طي النسيان أثناء سعيهم للحصول على إقامة دائمة في أستراليا. بارا هو واحد من حوالي 12,500 شخص عاشوا في أستراليا لأكثر من عقد من الزمان، لكنهم غير مؤهلين للتقدم للحصول على الإقامة الدائمة. هل يتدخل الوزير هذه المرة لمنح اليقين لبارا وعائلته وإعطائهم مساراً نحو الاستقرار في أستراليا؟ ما الصلاحيات التي يتمتع بها وزير الهجرة؟ هل يتحول الاستثناء الذي حصلت عليه عائلة التاميل إلى قاعدة؟ كل الإجابات في بودكاست "طريق الهجرة" مع طلعت أبو زيد في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
شارك




