فوز العمدة المسلم من أصول مهاجرة في نيويورك، ممداني، لم يكن حدثاً انتخابياً عابراً بقدر ما كان لحظة رمزية عميقة في تاريخ الديمقراطيات الغربية. من خلفيته المتعددة الثقافات إلى خطابه اليساري القريب من الناس، أثار ممداني موجة من النقاش حول دور المهاجرين في قيادة التغيير السياسي والاجتماعي. فهل نحن أمام بداية تحوّلٍ حقيقي في هوية القيادة الديمقراطية في الغرب؟ هذا ما قاله الأستراليون العرب عبر برنامج "صباح الخير أستراليا".
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
في قلب مدينة نيويورك، التي طالما كانت مرآةً للعالم الغربي واقتصاده المتقد، حمل فوز ممداني، العمدة المسلم من أصول مهاجرة، أكثر من معنى انتخابي. بالنسبة لكثيرين، لم يكن مجرد تغيير في الوجوه، بل تحوّل في الروح السياسية التي تحكم واحدة من أهم مدن العالم.
بين أصوات المهاجرين التي عبّرت عن فخرها، ومواقف أخرى طالبت بالفصل بين الدين والسياسة، ظهرت نقطة مركزية تكرّرت في أحاديث المستمعين في برنامج “أستراليا اليوم”: لم يعد الانتماء الديني أو العرقي هو ما يحدد ولاء الناخب، بل القدرة على تمثيل الناس وقول ما يشعرون به.
يصف أحد المشاركين فوز ممداني بأنه “فوز للمستقبل”، في إشارة إلى تعب الجيل الشاب من هيمنة كبار السن على السلطة. فجيل اليوم، كما قال أحد المتصلين من ملبورن، “لا يؤمن بالعنف ولا بالمصالح الجشعة، بل يبحث عن العدالة والمساواة”.
هذه الرسالة تتجاوز نيويورك، وتمتد إلى مدنٍ مثل سيدني وملبورن وغيرها من مدن العالم، حيث يزداد الحضور السياسي للمهاجرين، ويبدأ جيل جديد في رسم ملامح جديدة للمجتمع الغربي.
للاستماع إلى النقاش كاملاً عبر أثير أس بي أس عربي في الملف الصوتي أعلاه.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


