قال العم جيمي – أحد أعضاء الوفد الذي توجه إلى إنجلترا - ان استعادة الرفات إلى أستراليا مناسبة مهيبة وتابع: "يمكنني أن أؤكد لكم أن الروح التي تنتمي إلى رفات الأجداد هنا تبتسم اليوم."
وقال الرئيس التنفيذي لمجلس أراضي السكان الأصليين المحلي في مقاطعة العاصمة، ناثان موران ان عدم تواجد أسلافنا في مكانهم الطبيعي كان أمراً مزعجاً للذهن والروح وتابع: "عودة الرفات جزء من شفاءنا، لا يمكننا أبدًا أن نشفى حقًا حتى نعلم أن الجميع في المكان الذي ينتمون إليه."
وستعود رفات الأجداد إلى أستراليا هذا الأسبوع، إلى مجتمعاتهم في نيو ساوث ويلز وفيكتوريا وجنوب أستراليا ومضيق توريس وحتى سهول نولابور النائية.
مارك كولماتري وهو من حكماء شعب Ngarrindjeri هو واحد ممن ستعود رفات أسلافهم إلى الوطن: "لم أعتقد أبدًا أننا سنشهد هذا اليوم. سآخذ رفات جدي إلى وطنه. هو من كورونغ، ممر مائي في جنوب أسترالي."
وستكون هذه الدفعة الثانية من استعادة رفات السكان الأصليين بموجب اتفاقية مبرمة بين متحف جامعة أكسفورد والحكومة الأسترالية والتي استغرق التوصل إليها ثماني سنوات.
استمعوا إلى المزيد في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.



