عاد مشروع قانون مكافحة المعلومات المضللة إلى جدول أعمال البرلمان الفدرالي في أعقاب هجمات الطعن التي شهدتها سيدني الاسبوع الماضي. وكان هذا المشروع الذي طرحته الحكومة قد تم تأجيله العام الماضي واعلنت كل من الحكومة والمعارضة في عطلة نهاية الاسبوع إن شركات وسائل التواصل الاجتماعي ليست فوق القانون الأسترالي، وسيعملون معًا للتعامل مع الشركات التي تفشل في إزالة المعلومات المغلوطة والمواد الضارة. وأيّد الصحافي انطوان القزي رئيس تحرير صحيفة التلغراف الصادرة في سيدني التوجه بتشديد القوانين ضد ناشري المعلومات المضللة على وسائل التواصل قائلا "انا ضد الحرية التي تضرب امان المجتمع" واضاف ان الحكومة قد تأخرت في اتخاذ هذا الموقف وما كان عليها الانتظار لسلسة حوادث الطعن الاخيرة. وقال القزي إن المعلومات المضللة قد اججت التوتر المجتمعي بعد حادثة الكنيسة رغم جهود قادة المجتمع لاحتواء التوتر
استمعوا إلى اللقاء في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك



