SKIP TO MAIN CONTENT

الأب مارون موسى: "مقومات العائلة في أستراليا ما زالت قوية"

 Fr Maroun Moussa
Lebanese missionary Fr Maroun Moussa reading the gospel at Our Lady of lebanon Church Source: Supplied

بعد خمس وعشرين سنة من الخدمة في الرعية المارونية في سيدني، يستعد الأب المدبر مارون موسى للعودة الى الوطن الأم لبنان والانطلاق بمسيرة جديدة ومهام جديدة.


نشر في:

آخر تحديث:

By Jamileh Fakhri

المصدر: SBS


Skip to podcast episode content

بعد خمس وعشرين سنة من الخدمة في الرعية المارونية في سيدني، يستعد الأب المدبر مارون موسى للعودة الى الوطن الأم لبنان والانطلاق بمسيرة جديدة ومهام جديدة.


بعد خدمة دامت خمسا وعشرين سنة في أستراليا، تم تعيين رئيس جمعية المرسلين اللبنانيين الأب مارون موسى مُدَبِّراً في لبنان.

وهكذا بعد ربع قرن من خدمته في الرعية المارونية في سدني، يستعد الأب مارون موسى للعودة الى الوطن لبنان والانطلاق بمسيرة جديدة من الخدمة الرعوية.

للإضاءة على الخطوط العريضة لأهم انجازاته في سدني، التقت جميلة فخري الأب مارون موسى وسألته بداية: هل وجدت أستراليا كما توقعتها ان تكون عندما قدمت اليها منذ خمس وعشرين سنة حين تم تعيينك للخدمة فيها؟ أجاب الأب موسى ان المسيرة كانت مليئة  بالمفاجآت وليس بالتوقعات، أستراليا كانت بالنسبة له كأي بلد آخر لا يعرفه، لم يختبره ولم يحدثه أحد ليخبره عن نمط العيش أو عن ما قد يعترضه ومن سيلتقيه في أستراليا "البداية في أستراليا بالنسبة لي كانت مغامرة اكتشاف وتحدّي".

 ومن المفاجآت انه عندما أتى الأب موسى الى أستراليا كان من المتوقع أن يبقى فيها لفترة قصيرة لا تتعدى السنة أو السنتين ثم طالت الخدمة واصبحت السنة خمسا وعشرون سنة، انتقل خلالها الأب موسى من  العمل في  رعية واحدة الى عدد أكبر من الرعايا منها رعية مار جرجس ورعيتي سيدة لبنان في هاريس بارك ومار يوحنا الحبيب في ماونت درويت.

 Fr Maroun Moussa
fr Maroun Moussa Source: Supplied

وأضاف الأب موسى ان  التغييرات لم تكن في الحسبان،  اذ لم يرسم أحد الطريق ولم توضع خططا مسبقة بشان إرساله الى استراليا، لكن الله دبّر الأمور بحسب مشيئته وكان الروح القدس ملهمه الأول لتحديد الحاجات وتلبيتها، وهكذا تغيرت المشاريع  حسبما دعت اليه الحاجة الرعوية وأهم شيء بالنسبة للأب موسى وبحسب تعبيره هو حرصه على "بناء الحجر والبشر معا".

وأوضح الأب موسى وهو الذي أنشأ كنيسة مار يوحنا الحبيب وساهم في تطوير عدد كبير من المؤسسات الاجتماعية والرعوية، ان أهم انجازاته  كان بناء البشر الذي رافق بناء الحجر معتبرا ان النهضة الروحية والاجتماعية أجمل ما صابت اليه الأهداف "يكون في ثقافة روحية وفهم الليتورجيا بين الناس" مرجعا كل ذلك الى "عمل الله من خلاله".  

واعتبر الأب موسى ان نمو رعية مار جرجس وتحولها الى كنيسة كبيرة، ونتاج عمله الدؤوب في رعية سيدة لبنان وفي اذاعة صوت المحبة وانشاء كنيسة مار يوحنا، من أهم ما حققه في أستراليا معربا عن فخره حينما ظهرت نتيجة الجهود للوجود ومشبها فرحه بفرح الولادة بعد المخاض "كل هؤلاء [بناء البشر والحجر] أبناء لي أشكر الله عليهم"

 أما عن السؤال بالنسبة للعودة الى لبنان بعد ان عمل غالبية حياته مع الشبيبة والعائلات والمسنين في استراليا قال الأب موسى ان علينا ان ننبت وننمو ونثمر حيثما نُزرع "نفرّخ مطرح ما مننزرع"  مضيفا ان الحب لا يبقى مفردا بل ينمو ويزداد مثل حبة القمح التي لا تبقى وحيدة بعد زرعها وهكذا هو الحب.

وبالنسبة للزاد المعنوي والخبرة التي سيأخذهما معه الى لبنان قال الأب موسى ان الخبرة الحقيقية تقوم على الشهادة الحياتية وهي أبلغ الكلام وعلى الانسان ان  يكون تلميذ نفسه أولا، وان يبقى تلميذا طوال حياته،  أي ان يصغي هو نفسه لما سيمليه على الناس من نصح ووعظ "المعلم يجب ان يكون تلميذا ويسمع قبل ان يحكي" ليتعلم الكثير " كنت عم علّم واتعلم في نفس الوقت".

 Fr Maroun Moussa
Fr Moussa Source: Supplied

وعن الزاد قال الأب موسى "سآخذ معي حب الناس الصافي الذي جلبوه معهم من لبنان وحافظوا عليه، هذا الحب يعني محبة الآخرين  والغيرة على الوطن"  واعتبر الأب موسى نفسه ابن  العائلة المهاجرة الواسعة  في سدني والتي هي جزء من الوطن وامتداد له "هون في حب وانا ربيت فيه، في عيلة وانا صرت جزء منها وهي أساس الوطن "

كما شكر الأب موسى الله على كيان العائلة في أستراليا، الذي ما زال متماسكا، بحسب اعتباره، وافضل حالا من أماكن أخرى في العالم ومقومات العائلة ما دامت موجودة فيها وهي "الحب والتضحية والعطاء".

نتمنى للأب موسى المزيد من النجاح في رسالته الجديدة كمدبّر لجمعية المرسلين اللبنانيين في لبنان.


Latest podcast episodes

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now