القلق، وفقدان الشهية أو الشراهة علامات.. والتعرض للتحرش لا يؤدي إلى تغيير الميول الجنسي
أثار نفسية مدمرة تعاني منها الضحية التي تتعرض لاغتصاب أو تحرش لفظي أو جسدي. ومن شدة الصدمة يعيش ضحايا متلازمة صدمة الاغتصاب عبر صراعات دفينة قد لا يكشفون عنها إلا بعد سنين عديدة نتيجة حدث ما.
وهناك عوارض وعلامات تظهر على الضحية ننراوح بين فقدان الشهية أو قلة التركيز. وفي الغالب تفقد الضحية ثقتها بمحيطها، خاصة وأنها تشعر بالغدر من أقرب الناس لها.
ما الذي يحدث للضحية؟ وكيف يمكن للضحية الانتصار على هذا الجرح الغائر؟ وما دور المنزل والمؤسسة الدينية بالعلاج؟ وهل صحيح أن التحرش قد يؤدي إلى تغيير الميول الجنسية؟
لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع، استمعوا إلى هذا اللقاء الذي أجريناه مع الأخصائي النفسي د. محمود بو عرب.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجك المفضلة باللغة العربية.




