الحكومة الفدرالية تحاول الاحتفال بمنح الجنسية في اليوم الوطني الأسترالي لوقف تسييسه
تحتفل أستراليا في 26 من شهر يناير/ كانون الثاني بعيدها الوطني وهذا ما يثير حفيظة بعض المعارضين الذين يعتبرون هذا التاريخ يوم غزو لأستراليا. وتعترض جماعات الدفاع عن حقوق السكان الأصليين على الاحتفال بهذا اليوم باعتباره اليوم الذي وصل فيه الأوروبيين إلى أستراليا، وما تبع ذلك من أعمال عنف ضد السكان الأصليين.
ويطالب المحتجون بإلغاء الاحتفال باليوم الوطني أو تغيير معاده وجعل هذا اليوم يوما لتذكر حضارة السكان الأصليين التي قضى عليها وصول الأوروبيين.
وفي محاولة منها للقضاء على ما أسمته بمحاولات تسييس اليوم الوطني الأسترالي المعروف بAustralia Day، أعلنت الحكومة الفدرالية عن قواعد جديدة تلزم المجالس البلدية بإقامة احتفالات منح الجنسية الأسترالية في اليوم الوطني الأسترالي.
ويقيم 300 مجلس بلدي في أستراليا احتفالات لمنح الجنسية للأستراليين الجدد خلال اليوم الوطني في الوقت الذي يرفض فيه حوالي 36 مجلسا بلديا القيام بذلك.
وقال نائب رئيس بلدية بانكستاون كانتربيري السيد بلال حايك بأن بلديته لا تعارض الاحتفال بمنح الجنسية في اليوم الوطني الأسترالي " نفتخر بالاحتفال بمنح الجنسية في اليوم الوطني ونفتخر بالاحتفال بالأستراليين الجدد على اختلاف أصولهم أو أديانهم وخاصة خلال ذلك اليوم".

وتحدث السيد بلال عن استثنائية أستراليا قائلا: " أستراليا بلد يشمل جميع الحضارات ونحن نحتفل بجميع الجاليات كل يوم ولا تقتصر احتفالياتنا بهم خلال يوم واحد فقط" مضيفا أن الحديث عن قرار الاحتفال بمنح الجنسية هو قرار فدرالي " وعلى المجالس البلدية تطبيق القرارات الفدرالية".
وأفاد السيد بلال أن أستراليا بلد واحد " لا فرق بيننا وبين السكان الأصليين بل نحن كلنا أستراليين ونحن عبارة عن شخص واحد" وقال أيضا " نحن نكن لسكان الأصليين كل الاحترام وهم اخوة لنا".

وفي رد عن بعض القرارات التي تخص ملابس الأستراليين الجدد خلال احتفالية منح الجنسية قال السيد بلال " في منطقتنا نلاحظ أن الأستراليين الجدد يأتون الى المجلس البلدي وهم يرتدون هنداما لائقا بالمناسبة"
وفي الختام وجه السيد بلال النصيحة الى أبناء الجالية العربية قائلا" لا تنسوا بلدانكم الأم ولا تنسوا دياناتكم وأخلاقكم واحترموا بلدكم الجديد أستراليا وكونوا له مواطنين صالحين".





