أعلنت شركات أمريكية مثل غوغل وأبل وأوبر وفيسبوك عن عدم استعدادها إنشاء سجلات خاصة تحوي معلومات شخصية عن زبائنها المسلمين في أمريكا. وقالت تلك الشركات إنه لم يطلب منها القيام بهذا الأمر، لكنها ترفض القيام به على أي حال. جاء هذا في جو كان قد أعلن فيه الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب عن نيته إنشاء سجلات عن المسلمين. ما أهمية موقف الشركات هذا وهل له انعكاسات على أستراليا؟
إيمان ريمان تحدثت مع أحمد أبو زيد رئيس مرصد حوادث الكراهية ضد المسلمين في أستراليا أو ما يعرف بـِ Islamophobia Watch Australia الذي تحدث أولا عن الخلفية السياسية لما قاله ترامب.
شارك



